Random
29-06-2009, 08:16 AM
http://www.rayaam.info/news_images/628200942340AMd.JPG
اصبحت ظاهرة بيع الدولار وغيره من العملات الصعبة التي يصعب الحصول عليها في هذه الايام نسبة لقلة العرض وزيادة الطلب الذي ادى الى تزايد الاسعار يوماً بعد يوم هي الاكثر رواجاً بصورة ملفتة للانظار حيث تمتليء الطرقات بسماسرة العملة حتى اصبحوا كالباعة المتجولين في وسط الخرطوم وبالرغم من ارتفاع سعر البترول «نوعاً ما» بعد ان هبط الى اقل من 40 دولاراً للبرميل إلا ان ارتفاعه لم يسد الفجوة العميقة التي حدثت بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية بصورة عامة واعتماد السودان على البترول في صادراتها بنسبة اكثر من «90%» مما ادخله في قائمة الدول المصابة «بالمرض الهولندي» والذي القى بظلاله السالبة على بقية الصادرات خاصة الزراعية بشقيها النباتي والحيواني، حيث اصبحت البلاد مستوردة لبعض المنتجات بعد ان كانت في قائمة الدول المصدرة لها.
وتفيد متابعات «الرأي العام» بان اسعار الدولار مقابل الجنيه في السوق الموازي «الاسود» بلغ ما يقارب «2» جنيه و«70» قرشاً اي جنيهين وسبعين قرشاً بينما وصل سعره في الصرافات والبنوك إلى ما يقارب جنيهين وخمسين قرشاً.
وفي السياق اوضح صاحب احدى الصرافات - فضل حجب اسمه - لـ«الرأي العام» ان الصرافات تعمل بضوابط واسس من بنك السودان وبمتابعة ومراقبة تامة من الامن الاقتصادي. واشار الى ان صلاحياتها محددة في تذاكر السفر بغرض العلاج أو الدراسة أو السياحة وغيرها من الخدمات الضرورية، وقال: المشكلة تكمن في التغطيات الخارجية على التجارة التي تستفيد من التحاويل البنكية والتي وقفت تماماً في البنوك، واوضح «المصدر» ان معظم الصرافات تعمل في التحاويل «صادرة أو واردة» حسب التصديق الممنوح لها من السلطات كخدمات مالية وقال: ان الدولاركان يذهب من الخرطوم الى جوبا لزيادة سعره في جوبا لكن الآن تساوى السعر.
واشار الى ان الدولار لا توجد ضوابط على دخوله البلاد لكن الضوابط في الخروج، لكن رغم ذلك يخرج عبر النوافذ بالمطارات وعبر الحدود عن طريق الدول المجاورة، وقال: ان المغتربين اصبح معظمهم يبيع خارج السودان.
واضاف ان الاجراءات التي كانت تتم في السابق من تحويل الزامي وغيره تخرج الدولة من سياسة التحرير الاقتصادي الذي تنتهجه، واوضح ان الحل الوحيد يكمن في تفعيل الصادر وخلق مواعين لذلك وترقيتها خاصة في السمسم والصمغ العربي والثروة الحيوانية والزراعية، واشارالى ان الموارد متوافرة في السودان لكنها تحتاج الى ترشيد وتوجيه بصورة واضحة من وزارة التجارة بتشجيع القطاع الخاص وخلق مروجين ومصدرين مع وضع ضوابط صارمة للارباح، واشار الى حديث احد المستثمرين العرب الذي قال: «إن ارباح سنة واحدة في السودان تعادل ارباح خمس سنوات في البحرين».
وقال احد سماسرة العملة لـ«الرأي العام» انهم يجدون بعض المضايقات من الامن الاقتصادي، وقال احياناً يتم توقيفنا الى ساعات ونعود نواصل عملنا ولا تتم عقوبات في ذلك، واوضح ان كثرة الطلب مع قلة العرض تسببت في ضيق كسبهم اليومي، وقال احياناً نرجع بنفس المبلغ الذي نستلمه في الصباح ونكون صرفنا بدون عائد.
وفي السياق اشار صلاح عابدين الناطق الرسمي باسم الصرافات لـ«الرأي العام» انهم بصدد وضع حلول جذرية لهذه الظاهرة للحد منها، ووجود معالجات لذلك، وقال سوف تظهر في القريب العاجل.
http://www.merowe.net/modules/kiosk/images/ray_small.gif (http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=563&id=42293)
اصبحت ظاهرة بيع الدولار وغيره من العملات الصعبة التي يصعب الحصول عليها في هذه الايام نسبة لقلة العرض وزيادة الطلب الذي ادى الى تزايد الاسعار يوماً بعد يوم هي الاكثر رواجاً بصورة ملفتة للانظار حيث تمتليء الطرقات بسماسرة العملة حتى اصبحوا كالباعة المتجولين في وسط الخرطوم وبالرغم من ارتفاع سعر البترول «نوعاً ما» بعد ان هبط الى اقل من 40 دولاراً للبرميل إلا ان ارتفاعه لم يسد الفجوة العميقة التي حدثت بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية بصورة عامة واعتماد السودان على البترول في صادراتها بنسبة اكثر من «90%» مما ادخله في قائمة الدول المصابة «بالمرض الهولندي» والذي القى بظلاله السالبة على بقية الصادرات خاصة الزراعية بشقيها النباتي والحيواني، حيث اصبحت البلاد مستوردة لبعض المنتجات بعد ان كانت في قائمة الدول المصدرة لها.
وتفيد متابعات «الرأي العام» بان اسعار الدولار مقابل الجنيه في السوق الموازي «الاسود» بلغ ما يقارب «2» جنيه و«70» قرشاً اي جنيهين وسبعين قرشاً بينما وصل سعره في الصرافات والبنوك إلى ما يقارب جنيهين وخمسين قرشاً.
وفي السياق اوضح صاحب احدى الصرافات - فضل حجب اسمه - لـ«الرأي العام» ان الصرافات تعمل بضوابط واسس من بنك السودان وبمتابعة ومراقبة تامة من الامن الاقتصادي. واشار الى ان صلاحياتها محددة في تذاكر السفر بغرض العلاج أو الدراسة أو السياحة وغيرها من الخدمات الضرورية، وقال: المشكلة تكمن في التغطيات الخارجية على التجارة التي تستفيد من التحاويل البنكية والتي وقفت تماماً في البنوك، واوضح «المصدر» ان معظم الصرافات تعمل في التحاويل «صادرة أو واردة» حسب التصديق الممنوح لها من السلطات كخدمات مالية وقال: ان الدولاركان يذهب من الخرطوم الى جوبا لزيادة سعره في جوبا لكن الآن تساوى السعر.
واشار الى ان الدولار لا توجد ضوابط على دخوله البلاد لكن الضوابط في الخروج، لكن رغم ذلك يخرج عبر النوافذ بالمطارات وعبر الحدود عن طريق الدول المجاورة، وقال: ان المغتربين اصبح معظمهم يبيع خارج السودان.
واضاف ان الاجراءات التي كانت تتم في السابق من تحويل الزامي وغيره تخرج الدولة من سياسة التحرير الاقتصادي الذي تنتهجه، واوضح ان الحل الوحيد يكمن في تفعيل الصادر وخلق مواعين لذلك وترقيتها خاصة في السمسم والصمغ العربي والثروة الحيوانية والزراعية، واشارالى ان الموارد متوافرة في السودان لكنها تحتاج الى ترشيد وتوجيه بصورة واضحة من وزارة التجارة بتشجيع القطاع الخاص وخلق مروجين ومصدرين مع وضع ضوابط صارمة للارباح، واشار الى حديث احد المستثمرين العرب الذي قال: «إن ارباح سنة واحدة في السودان تعادل ارباح خمس سنوات في البحرين».
وقال احد سماسرة العملة لـ«الرأي العام» انهم يجدون بعض المضايقات من الامن الاقتصادي، وقال احياناً يتم توقيفنا الى ساعات ونعود نواصل عملنا ولا تتم عقوبات في ذلك، واوضح ان كثرة الطلب مع قلة العرض تسببت في ضيق كسبهم اليومي، وقال احياناً نرجع بنفس المبلغ الذي نستلمه في الصباح ونكون صرفنا بدون عائد.
وفي السياق اشار صلاح عابدين الناطق الرسمي باسم الصرافات لـ«الرأي العام» انهم بصدد وضع حلول جذرية لهذه الظاهرة للحد منها، ووجود معالجات لذلك، وقال سوف تظهر في القريب العاجل.
http://www.merowe.net/modules/kiosk/images/ray_small.gif (http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=563&id=42293)