خالد مقاشي
25-04-2008, 10:06 PM
تميز الشايقية سودانوية متميزة
قرأت ما كتبة الأب القمص فيلوثاوث فرج الصحفي الكبير نقلاً عن كتاب اهداه له احد اصدقاءه الكتاب
ورأيت ان انقلها لكم حتي تعرفون ماذا كتب عنا المؤرخون
عنوان الكتاب
تميز قبيلة الشايقية في شمال السودان , التعقيد والإستمرارية
مؤلف الكتاب
البروفسور أحمد شاهي خريج جامعة إكسفورد والمهتم جدا بالدراسات السودانية.
إصدار
مركز عمر بشير للدراسات السودانية
يرى بروفسور شاهي ان الدراسات حول الشايقية بدات بكتابات الرحالة
ولم تكن كتاباتهم دراسة علمية
إنما دراسات وصفية وبعد هذا وخلال القرن التاسع عشر توافرت معلومات أكثر , ويقول شاهي إن الشايقية تكونت من جماعات كونفدرالية كبيرة تنتمي بعضها إلى بعض بصلة نسب وعلى راس كل منها زعيم
وخلال القرن الثامن عشر بسط الشايقية نفوذهم على المدى الذي اصبحوا فيه من أقوى القبائل في شمال السودان في ما أكدو إستقلاليتهم عن مملكة الفونج , وصارت الشايقية وهي جماعات ذات نسب واحد لها جيش منظم ومقاتلون مسلحون إمتدت غزواتهم من الحلفاية ببحري إلى منطقة المحس .
وقيل عنهم أنهم محاربون أقوياء وأن الحرب هي متعتهم الوحيدة وأن النداء للحرب هو أكثر النداءات التي يحبونها ,
وقال عنهم الاب فانتيني انهم امة ذات طبيعة عسكرية ولذلك يخاف جيرانهم منهم في حين يرى كادلفيني في مؤلفه (مصر والنوبة) إنه حال ما يتناول ضيفهم العيش والملح معهم فإنه يضمن جانبهم ويأمن لهم بل يستطيع الاعتماد عليهم, ومسألة العيش والملح والتشارك فيه معا هي مسالة إنسانية يعتز بها اهل السودان وكأن الشراكة في العيش والملح هي وثيقة أمان وتعاون ,
والمرأة عند الشايقة لا تقل شجاعة عن الرجل وكانت إشاراة الشايقية على بدأ الهجوم هو إرسال فتاة عذراء على ظهر جمل في المقدمة تشجيعا للمقاتلين مثل :- ( صفية بنت الملك صبير ) و ( مهيرة بت عبود ) اللتين إشتهرتا بالشجاعة التي أبدينها في حث الشايقية للوقوف ضد الغزو التركي
وقد لاحظ لينانت دي بفلوندس إن المرأة الشايقية هي من أجمل نساء العالم وأنهن يتمتعن بشخصية محببة وإن الرجال وسيمون ولهم شخصية جيدة,
أما سكنز في كتابه (رحلات إلى إثيوبيا) المؤلف سنة 1830 فإنه يتحدث عن أخلاق الشايقية بأن مظهرهم رجولي وشجاعتهم الفائقة وأخلاقهم النبيلة والصريحة تجعلهم جذابين,
أما مايكل في كتابه (تاريخ العرب في السودان ) فيقول في الكتاب الاول الصادر من كامبردج 1922 لا يوجد الشايقية كقبيلة حتى تكون لهم قوة كبيرة إلا أنهم يمتلكون أراضن واسعة في دنقلا وبربر والخرطوم وأعدادهم كثيرة وكبيرة ولهم نفوذ في الخير والشر بسبب تفردهم المتفرد
ويشير الشايقية إلى دارهم (ببلدنا) والتي يرتبطون بها وجدانيا ويحبونها ويقولون إن بلدنا سمحة ولا يوجد أي مكان في الأرض يماثلها وهم يحبون ان يطوروا بلادهم ويقضون فيها إجازاتهم
وقد بدأو برأس إسمه (شايق) ومنهم كان الشايقية وهم عرب عباسيون من نسل إبراهيم وقراهم مكونة من حلال تضم خشم بيوت ,
وقد فقد الشايقية إستقلالهم مع تأسيس نظام الإدارة المركزية في العهد التركي ولاكنهم حتى الأن يشغلون وظائف كبيرة في الدولة ويفضلون زواج الأقارب أو الزواج من القبيلة نفسها ومن النادر أن شايقية تتزوج غير شايقي فهو الوحيد الذي يحترمها ويقدرها ويرون أن الزواج من غيرهم يعكر صفو ونقاء النسل وإن الشخص الذي لم يتزوج شايقية سوف يندم على ذلك ,
والشايقية يتبعون للطريقة الختمية والأحمدية وشلوخهم ثلاثة خطوط أفقية على الخدين ولهم رقيص الشايقية المميز ,
وعلى الرغم من إعتدادهم بقبيلتهم فهم يعتزون جدا فوق كل شئ بسودانويتهم
قرأت ما كتبة الأب القمص فيلوثاوث فرج الصحفي الكبير نقلاً عن كتاب اهداه له احد اصدقاءه الكتاب
ورأيت ان انقلها لكم حتي تعرفون ماذا كتب عنا المؤرخون
عنوان الكتاب
تميز قبيلة الشايقية في شمال السودان , التعقيد والإستمرارية
مؤلف الكتاب
البروفسور أحمد شاهي خريج جامعة إكسفورد والمهتم جدا بالدراسات السودانية.
إصدار
مركز عمر بشير للدراسات السودانية
يرى بروفسور شاهي ان الدراسات حول الشايقية بدات بكتابات الرحالة
ولم تكن كتاباتهم دراسة علمية
إنما دراسات وصفية وبعد هذا وخلال القرن التاسع عشر توافرت معلومات أكثر , ويقول شاهي إن الشايقية تكونت من جماعات كونفدرالية كبيرة تنتمي بعضها إلى بعض بصلة نسب وعلى راس كل منها زعيم
وخلال القرن الثامن عشر بسط الشايقية نفوذهم على المدى الذي اصبحوا فيه من أقوى القبائل في شمال السودان في ما أكدو إستقلاليتهم عن مملكة الفونج , وصارت الشايقية وهي جماعات ذات نسب واحد لها جيش منظم ومقاتلون مسلحون إمتدت غزواتهم من الحلفاية ببحري إلى منطقة المحس .
وقيل عنهم أنهم محاربون أقوياء وأن الحرب هي متعتهم الوحيدة وأن النداء للحرب هو أكثر النداءات التي يحبونها ,
وقال عنهم الاب فانتيني انهم امة ذات طبيعة عسكرية ولذلك يخاف جيرانهم منهم في حين يرى كادلفيني في مؤلفه (مصر والنوبة) إنه حال ما يتناول ضيفهم العيش والملح معهم فإنه يضمن جانبهم ويأمن لهم بل يستطيع الاعتماد عليهم, ومسألة العيش والملح والتشارك فيه معا هي مسالة إنسانية يعتز بها اهل السودان وكأن الشراكة في العيش والملح هي وثيقة أمان وتعاون ,
والمرأة عند الشايقة لا تقل شجاعة عن الرجل وكانت إشاراة الشايقية على بدأ الهجوم هو إرسال فتاة عذراء على ظهر جمل في المقدمة تشجيعا للمقاتلين مثل :- ( صفية بنت الملك صبير ) و ( مهيرة بت عبود ) اللتين إشتهرتا بالشجاعة التي أبدينها في حث الشايقية للوقوف ضد الغزو التركي
وقد لاحظ لينانت دي بفلوندس إن المرأة الشايقية هي من أجمل نساء العالم وأنهن يتمتعن بشخصية محببة وإن الرجال وسيمون ولهم شخصية جيدة,
أما سكنز في كتابه (رحلات إلى إثيوبيا) المؤلف سنة 1830 فإنه يتحدث عن أخلاق الشايقية بأن مظهرهم رجولي وشجاعتهم الفائقة وأخلاقهم النبيلة والصريحة تجعلهم جذابين,
أما مايكل في كتابه (تاريخ العرب في السودان ) فيقول في الكتاب الاول الصادر من كامبردج 1922 لا يوجد الشايقية كقبيلة حتى تكون لهم قوة كبيرة إلا أنهم يمتلكون أراضن واسعة في دنقلا وبربر والخرطوم وأعدادهم كثيرة وكبيرة ولهم نفوذ في الخير والشر بسبب تفردهم المتفرد
ويشير الشايقية إلى دارهم (ببلدنا) والتي يرتبطون بها وجدانيا ويحبونها ويقولون إن بلدنا سمحة ولا يوجد أي مكان في الأرض يماثلها وهم يحبون ان يطوروا بلادهم ويقضون فيها إجازاتهم
وقد بدأو برأس إسمه (شايق) ومنهم كان الشايقية وهم عرب عباسيون من نسل إبراهيم وقراهم مكونة من حلال تضم خشم بيوت ,
وقد فقد الشايقية إستقلالهم مع تأسيس نظام الإدارة المركزية في العهد التركي ولاكنهم حتى الأن يشغلون وظائف كبيرة في الدولة ويفضلون زواج الأقارب أو الزواج من القبيلة نفسها ومن النادر أن شايقية تتزوج غير شايقي فهو الوحيد الذي يحترمها ويقدرها ويرون أن الزواج من غيرهم يعكر صفو ونقاء النسل وإن الشخص الذي لم يتزوج شايقية سوف يندم على ذلك ,
والشايقية يتبعون للطريقة الختمية والأحمدية وشلوخهم ثلاثة خطوط أفقية على الخدين ولهم رقيص الشايقية المميز ,
وعلى الرغم من إعتدادهم بقبيلتهم فهم يعتزون جدا فوق كل شئ بسودانويتهم