سليمان القرير
21-04-2008, 12:58 AM
شهد أهالي إقليم كحاريسي التركي معجزة تعد الأولى من نوعها ،
فقد وضعت( صباح موسليباسا )28سنة إحدى نزيلات السجن المحكوم عليها بالإعدام
شنقاً مولوداً ذكراّ في كامل صحته أثناء تنفيذ الإعدام بها ، وأمام صيحات ودهشة
الحضور هرع طبيب السجن نحوها لاستطلاع سر هذا الجسم الغريب الذي سقط من
سروالها الفضفاض بمجرد خروج روحها إلى بارئها ، وكانت صيحة الله أكبر تجلجل
في المكان وبعد أن أخرج الطبيب الطفل الذي جاء مبكراً عن موعد ولادته بشهرين ،
حيث كانت الأم حاملاً بشهرها السابع, لكن لم يكن أحد يعلم بأمر حملها ، حيث كانت
ممتلئة الجسم ولم تشتكي من أعراض الحمل طوال فترة سجنها ، وهو ما زاد من
حيرة الموجودين 0
وكانت (صباح )قد أدينت بقتل زوجها وطفليه بالسم ، فحكم عليها بالإعدام شنقاً ،
وظلت في انتظار الحكم ثلاثة أشهر كاملة ، ووقت تنفيذ الإعدام وبعد أن وضع الحبل
حول رقبتها ، وبمجرد أن أنفتحت الخشبة و سقط جسدها متدلياً ، فوجئ الحاضرون
بأنها لم تمت بعد ، حيث استمرت قدماها في الحركة بشكل غريب للحظات قصيرة جداً
، وما أن هدأت حتى سقط جسم من سروالها وكأن روحها انتقلت إليه.... في البداية
ظن الطبيب أن المولود ميت لأنه كان فاقداً الوعي ، ولكن بعد أن حاول إنعاشه بعملية
تنفس سريعة التقط الطفل أنفاسه وأخذ يصرخ وكأنه يعرف المصير الذي ينتظره....
سبحان الله..((انما امره اذا أراد شيئاً ان يقول له كن فيكون, فسبحان الذي بيده
ملكوت كل شيء واليه ترجعون....))
فقد وضعت( صباح موسليباسا )28سنة إحدى نزيلات السجن المحكوم عليها بالإعدام
شنقاً مولوداً ذكراّ في كامل صحته أثناء تنفيذ الإعدام بها ، وأمام صيحات ودهشة
الحضور هرع طبيب السجن نحوها لاستطلاع سر هذا الجسم الغريب الذي سقط من
سروالها الفضفاض بمجرد خروج روحها إلى بارئها ، وكانت صيحة الله أكبر تجلجل
في المكان وبعد أن أخرج الطبيب الطفل الذي جاء مبكراً عن موعد ولادته بشهرين ،
حيث كانت الأم حاملاً بشهرها السابع, لكن لم يكن أحد يعلم بأمر حملها ، حيث كانت
ممتلئة الجسم ولم تشتكي من أعراض الحمل طوال فترة سجنها ، وهو ما زاد من
حيرة الموجودين 0
وكانت (صباح )قد أدينت بقتل زوجها وطفليه بالسم ، فحكم عليها بالإعدام شنقاً ،
وظلت في انتظار الحكم ثلاثة أشهر كاملة ، ووقت تنفيذ الإعدام وبعد أن وضع الحبل
حول رقبتها ، وبمجرد أن أنفتحت الخشبة و سقط جسدها متدلياً ، فوجئ الحاضرون
بأنها لم تمت بعد ، حيث استمرت قدماها في الحركة بشكل غريب للحظات قصيرة جداً
، وما أن هدأت حتى سقط جسم من سروالها وكأن روحها انتقلت إليه.... في البداية
ظن الطبيب أن المولود ميت لأنه كان فاقداً الوعي ، ولكن بعد أن حاول إنعاشه بعملية
تنفس سريعة التقط الطفل أنفاسه وأخذ يصرخ وكأنه يعرف المصير الذي ينتظره....
سبحان الله..((انما امره اذا أراد شيئاً ان يقول له كن فيكون, فسبحان الذي بيده
ملكوت كل شيء واليه ترجعون....))