المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تطبيق عملي لاستخدام نماذج التغذية الامامية والتغذية العكسية للتقليل من نسب البطالة


Random
16-09-2008, 08:09 AM
تقديم:
قمت بتقديم هذا التطبيق في منتدى سودان نت العام السابق أو بدايات هذا العام وحقيقة قد تغير الواقع المأزوم نحو الافضل وخرج من عنق الزجاجة وان كان لم يفارق حدود الازمة .
وقد حثني على كتابتها بديم القنا بالديوم الشرقية ما لاحظته ولاحظه الجميع هناك ان اغلب الخريجين يعملون بالاعمال الهامشية من طلب للبناء وسائقي الرقشة بالتناوب واعمال التحميل والتنزيل والعمل باليومية غير المجزية , وطبعاً ما ينطبق على حينا انذاك وجدته منطبقاً بالكامل على العموم , وقد حاولت الاستفادة من تخصصي الاكاديمي في هندسة التحكم والنظم, وتخصصي المهني في اتمتة العمليات الادارية Automation Of Workflow
وكتبت البوست بعنوان
البيعدك بعدو في النار.......من اجل صديقي الصغير جعفر وزملاؤه (http://www.sudanforum.net/showthread.php?t=15178)

---------------------------------
مختلفة هي طرق عد واحتساب البشر فهناك من يعد البشر وهو مبتئس كلما زاد العدد بطريقة عد الافواه خشم خشمين تلاتة خشوم اربعة خشوم وسبب عبوسه انه كلما زادت عددية البشر زادت الافواه التي تقضي على موارد البلد كما يقضي الجراد على المحاصيل , فالناس هم الجراد في نظره والآفات التي لا تفيد ...وهناك ايضاً طريقة عد البطون وبعضهم يعد الايادي والاذرعة وهو يتحسسها في الغالب أو يجسها بالاحرى والتعداد هنا غالباً اعداد زوجية اثنين اربعة ستة ثمانية ايادي وهو يبتسم كلما كانت مفتلة ومقنصة ويشمئز لبعض الاذرع الموية التي يجب الا تحتسب ضمن تعداده وليس لها مكان في خطوط تنمية صنعته, وهناك طريقة عد الادمغة ومن يتبع هذا الاسلوب يكون منشرحاً كلما زاد العدد فهم فهمين ثلاثة اربعة افهام - وليس فهايم - فهذا النير يرى أنه كلما زاد عدد الفاهمين استوعبهم في خطوط التنمية والرقي واوصلوه الى ما يصبو اليه لهم
مطلقاً لن تجد احد يعيب عليك مهنتك الحالية بل اكبرها فيك , روح المسئولية المغروسة في دواخلك وحبك للعمل الشريف , صدقني ليس هناك عيب سوى العيب , ولكني تذكرت انك كم تعبت الليل وكم زادت شجونك حتى تورمت عيناك حيناً ورأسك احيانا ً اخرى لتجمع اشتاتاً من الافكار وتمخر في عباب بحر الانواء بكل نبوغ فآلمني وتساءلت بيني وبين نفسي ترى فيم كان ذاك , ولو كنت وحدك لما كانت مأساة ولكنه جيل الاعمال الهامشية
الا ترغب كل خطوط انتاج وتنمية السودان في فكرك وعقلك وتفكيرك وتحصيلك العلمي , فقط اكتفى هذا البلد بالنظر الى ذراعيك الموية اللتان بلا عضلات ليستفيد منهما , ليتك اهتممت بهما اكثر من عقلك لكانت ازدادت يوميتك قليلاً , ولفرح اكثر من جاء يعاينك حين نظر الى ذراعيك ولم يحتسبك الا بتوسط من اقنعه بأنك ستعوض هزالهما المفرط بزيادة في زمن العمل
وعلى لسان مصطفى سعيد قال الكاتب العظيم الطيب صالح في موسم الهجرة للشمال "قضيت ثلاثة اعوام انقب في حياة شاعر مغمور من شعراء الانجليز , وعدت لأدرِس الأدب الجاهلي في المدارس الثانوية قبل ان يرقوني مفتشاً للتعليم الابتدائي" وفيها كناية ضمنية بأنهم لم يكونوا يوظفون الانسان المناسب في المكان المناسب وأنه يترقى في صورة تدني ويتدنى في صورة ترقية في ذاك الوقت, ولو عاد مصطفى سعيد الآن لوجدنا "مسطريناتو يتطاقشن" وقدحو فوق عراميس الامل متكول


....يتبع....

Random
16-09-2008, 08:12 AM
إذا كان السودان لا يحتاج الى هؤلاء الخريجين , وان احتاج لهم فهو يحتاج الى اذرعتهم النحيلة, لماذا كل هذا الكم من الجامعات والكليات النظرية والتطبيقية واللهاث حولها, ولماذا لم يتم توجيه هذا الكم لما تحتاج اليه البلاد فعلاً قبل ان يتوجهوا اليها, لماذا لم يكثروا من الكليات الرياضية والبدنية وكمال الاجسام ,بدلاً من هذه الكليات والجامعات التي تسمن ولا تغني من وجوه , وتخرج خريجين ترهقهم قتره , لماذا لا ينشئ السودان كليات للطــُـلَب يتم الدخول اليها بعد اجتياز اولى ابتدائي مثلاً وتستمر الدراسة فيها عدة شهور ثم يتوجه الخريج الى سوق العمل بجدارة بدلاً من هذه الاموال وهذه الازمان والجهود المهدرة على الاقل يعمل بأصول المهنة, ويمكن للمقاولين اختيار نسب قبول الخريج الطـُـلبة للتوظف لديهم ويمكن عمل تخصصات دقيقة للطَلبة

هل هناك تعداد دقيق لنسبة البطالة في السودان وسط قطاع الخريجين , لا أدري لكن نسبة البطالة كبيرة جداً خاصة اذا وضع في الحسبان الذين يعملون ضمن قطاع الاعمال الهامشية
طبعاً من المعلوم أنه لجذب الاستثمار للبلد هناك حلين أوليين الاول هو تكلفة العمل مثل الاجور ومافي حكمها والثاني تقليل القيم الضريبية , وافضل ما يقلل من تكلفة العمل هو البطالة , وعليه بنظرة الحكومة للأمر بنظرة رأسمالية استثمارية فلن تقوم بحل هذه المشكلة بل يمكن ان تتسبب في تفاقمها حتى لا تتضطر للامعان في استخدام الاسلوب الثاني وهو التسهيلات الضريبية التشجيعية للاستثمار



....يتبع....

Random
16-09-2008, 08:15 AM
وعموماً تعريف البطالة واسبابها كما في موسوعة ويكيبيديا
هي ظاهره اقتصادية بدأ ظهورها بشكل ملموس مع ازدهار الصناعة إذ لم يكن للبطالة معنى في المجتمعات الريفية التقليدية
طبقا لمنظمة العمل الدولية فإن العاطل هو كل قادر على العمل و راغب فيه، و يبحث عنه، و يقبله عند مسنوى الأجر السائد، ولكن دونى جدوى. من خلال هذا التعريف يتضح أن ليس كل من لا يعمل عاطل فالتلاميذ و المعاقين و المسنين و المتقاعدين و من فقد الأمل في العثور على عمل و أصحاب العمل المؤقت و من هم في غنى عن العمل لا يتم اعتبارهم عاطلين عن العمل
معدل البطالة هو نسبة عدد الأفراد العاطلين الي القوه العاملة الكلية و هو معدل يصعب حسابته بدقة
تختلف نسبة العاطلين حسب الوسط (حضري أو قروي) و حسب الجنس و السن و نوع التعليم و المستوى الدراسي
واسبابها هي
التزايد السكاني
استعمال الآلات وارتفاع الانتاجية مما يستدعي خفض مدة العمل و تسريح العمال
اخطاء الرأسماليين الذين لا ينفقون بشكل كاف على استثماراتهم
عزوف المستثمرين إذا لم يؤدي الإنتاج الي ربح كافي يلبي طموحاتهم وهنا تكمن مسئولية الدولة تماماً ولا احد غيرها



واعتقد ان السببين الاخيرين هما المرجحان لتضخم نسبة البطالة العالية في السودان - حسب مشاهدتي إذ لم اجد احصائية دقيقة - وتلك خسارة كبيرة وهدر لطاقات ارتقت بها امم وجدت قيادات حكيمة استطاعت ان توظفها لمصلحة تحضر البلد, في فترة وجيزة جداً وقياسية لتننطلق مثل النمور الاسيوية , يعني خسارتين دفعة واحدة الاولى حين اهدرت الاموال في التعليم والجهد والثانية حين تركتهم خلف ظهرك ولم تستفد من امكانياتهم وقام بتعدادهم كأفواه واذرع, هذا خلاف الخسارة الثالثة المتوقعة التي ستفاقم من الازمات الاجتماعية المتفاقمة اصلاً, وعالمياً كلما زادت نسبة الجريمة إسأل مباشرة عن نسبة العاطلين عن العمل , لذلك تقدم بعض الدول التي لن اقارن السودان بها راتب شهري مجزي اسمه راتب البطالة عن العمل لاحساسها بالمسئولية أولاً ثم للتحصين من الانحرافات المكلفة الناتجة عن هذا المرض



....يتبع....

Random
16-09-2008, 08:19 AM
احد اهم المؤشرات في امريكا هو مؤشر البطالة وعلى اساسة سيبقى الرئيس والحكومة ام سيذهبا غير مأسوف عليهما

لا تهم السياسة الخارجية من قريب او بعيد كما نظن على بقاء الحكومة ,فقط هذا المؤشر هو الذي يتحكم في بقائها من عدمه فالمجتمع في الغالب براجماتي العبرة لديه بالنتيجة, وعليه نجد أن اخفاء هذا المؤشر ان كان موجود اصلاً اكثر امناً للحكومة في السودان وبالتالي لن نتوقع ان تنشئ مثل هذا المؤشر
لماذا يدفن هؤلاء الحكام رؤوسهم في الرمال
ماهذه القدرة الخارقة على الصهينة والتسردب والتطنيش
هل اصوات هؤلاء الخريجين الطَََلب مسموعة لدى اضان الجلد
لماذا لا يقوم هؤلاء الطُلب بتكوين كيان طُــلبي خاص بهم لايجاد حلول لهذه الكارثة
لماذا لا يتحد الخريجين العاطلين عن العمل بالخريجين الطُلب ويكونوا جبهة متحدة مع العاطلين غير الخريجين والبطالة المقنعة للمطالبة بحقهم في العمل الشريف



....يتبع....

Random
17-09-2008, 12:30 PM
اقتراح يتلخص في ان اصحاب الشركات والاعمال كغرف تجارية وصناعية
أو أي لجنة يرتضوها وما يروه مناسب
يجتمعوا مع مدراء الجامعات وعمداء الكليات اربعة مرات كل سنة (فصلية) او مرتين كل سنة ويحددوا اولوياتهم الاستراتيجية والمرحلية ومتطلباتهم العلمية من مناهج ومقررات ومتطلباتهم العملية والتطبيقية
لانو واضح انه المناهج الجامعية كانت موضوعة لتهيئة الخريج للعمل في الحكومة
والحكومة رفعت يدها منهم يبقى ضروري تغيير المناهج القديمة والاهداف القديمة لتنسجم مع احتياجات اصحاب العمل

Random
17-09-2008, 12:31 PM
التحكم المفتوح والتحكم المغلق وعملية التغذية العكسية

حيث ان مخرجات التعليم العالي تعتبر جزء أصيل من مدخلات الأعمال , وبالتالي عدم توافق هذه المخرجات مع متطلبات قطاع الأعمال تشكل خسارة للطرفين التعليمي والإنتاجي ,وبعد أن لمسنا المشكلة الحقيقية كان لابد من البحث عن آلية تقوم بالمقاربة بين المتطلبات والمخرجات الحقيقية .
سبب تفاقم المشكلة الرئيسي هو عملية التحول الاقتصادي إلى سياسة السوق الحر المفتوح التي لم تتبعها آلية تتماشى مع هذه السياسة تسمح القطاع التعليمي بتوجيه المخرجات نحو متطلبات السوق , بخلاف النظام الاقتصادي السابق الذي كانت طبيعته مغلقة أصلاً فلم يحتاج إلى هذه الآلية الجديدة .

التحكم المفتوح
لتقريب المفهوم سأفترض مثال مدرسة صناعية ومصنع , ينخرط خريجي المدرسة الصناعية في العمل داخل المصنع , ويستوعب هذا المصنع كافة الخريجين كل عام .
مثل هذا النموذج السابق يسمى تحكم مفتوح لا توجد به آلية للتحكم في العددية ولا النوعية المطلوبة من الخريجين ويصبح عرضة لعدم الاستقرار في حال حدث أي تغير في سياسة المصنع أو المدرسة
مثلاً : حدث ركود في تسويق منتجات المصنع أو احتاج المصنع ليغير طريقة انتاجه للمنتج أو احتاج إلى خط إنتاج لمنتج حديث , أو أي الغاء منتج , سيؤدي ذلك إلى اما تراكم الخريجين وخسارة المصنع واحتياج المصنع إلى عمالة من مكان آخر خلاف المدرسة الصناعية والى تسريح عمالته الموجودة أصلا

التحكم المغلق وعنصر التغذية العكسية
نفس النموذج السابق لكن بإضافة عنصر التغذية العكسية التي تنطلق من المصنع نحو المدرسة الصناعية وبداخلها التغييرات الجديدة في سياسة المصنع , وعلى أساس هذه التغييرات الجديدة تقوم المدرسة الصناعية بتغيير سياساتها حتى تتناسب مخرجاتها مع التغييرات الجديدة
وقد تكون التغييرات الجديدة كمية Quantities بمعنى عدد أقل أو أكثر من الخريجين وعليه تقوم المدرسة الصناعية بتعديل سياسة القبول لمدرستها , وقد تكون التغييرات الجديدة نوعية Qualitative على أساسها تبدأ المدرسة في تغيير نوعية المناهج والأقسام الداخلية للمدرسة وخلافه .

التغذية العكسية هي أساس عملية التطوير والتحسين المستمر والاستقرار ويمكن أن يستخدمها المصنع مع زبائنه للتأكد من رضا العملاء عن منتجاته أو خدماته وما هي أوجه القصور في خطوط انتاجه, ثم يستعمل التغذية العكسية لتغيير سياسة المصنع الإنتاجية , ويسجل التغييرات في التغذية العكسية التي سيقوم بتغذية المدرسة الصناعية بها

التحول إلى سياسية السوق المفتوح يستلزم وجود آلية التغذية العكسية وعليه كان اقتراحنا بتكوين لجنة أو هيكل بصورة جهاز للمقاربة بين متطلبات سوق العمل والذي يمثله اتحاد أصحاب العمل وهو الذي يصيغ عناصر التغذية العكسية , والتعليم العالي الحكومي والخاص ويمكن أن يقوم بتمثيله لجنة خبراء تعليمية

أكدت الدراسات أن التحكم المغلق المحتوي على عنصر التغذية العكسية رغم أنه أكثر تعقيداً وأكثر تكلفة على المدى القريب إلا أنه أكثر استقراراً وأفضل أداءاً وأقل تكلفة على الفترات الزمنية الطويلة من أنظمة التحكم المفتوح

Random
17-09-2008, 12:32 PM
جهاز مقاربة مخرجات التعليم بمتطلبات الاعمال
هو حل لمشكلة يمكنني تسميتها بـ الانامالية وهي كلمة منحوتة من جملة "وأنا مالي" التي سوف يجيب بها كل من ادارة الجامعة إذا ما طولبت بتقصي وضع خريجيها , هل هم يعملون الآن في مجال دراستهم ام يعملون في الاعمال الهامشية ام عاطلون عن العمل لعدم توافق اختصاصهم مع متطلبات العمل من ناحية الكم او الكيف , إذا طلب من ادارة الجامعة أو المعهد القيام بمتابعة الخريج فسترد بإجابة مختصرة وهي "وأنا مالي" , كذلك كانت اجابة الحكومة بممثلها الاستاذ نافع على نافع في برنامج الخط الساخن , حينما سأله المذيع عن هؤلاء الخريجين فقال واجب الدولة يقتصر عند حدود تعليمهم وتخريجهم اما بعد ذلك "فأنا مالي" ومالهم , واتوقع بالطبع ان تكون هذه "أنا مالي" هي اجابة أي صاحب عمل فهو على الاقل لم يخلف هؤلاء الخريجين وينساهم
عليه سنجد أن هذا الجهاز سيكون بمثابة عصب الربط بين اتحاد اصحاب العمل من جهة وبين الجامعات والمعاهد والكليات والمدارس المتخصصة تجارية وصناعية وزراعية ودينية من جهة أخرى , وعلى اساس توصياته التي سيقوم بمتابعة وتقييم وتقويم تنفيذها على ارض الواقع تبدأ المخرجات تتقارب تدريجياً نحو المتطلبات الفعلية لسوق العمل
لا نتوقع التقارب الكامل للنوعية في المراحل الاولى لجهاز المقاربة ولكن المتوقع هو التقارب الكمي لعدد الخريجين المستقطبين لصالح كل قطاع اعمال , ثم يأتي في المرحلة الثانية مسألة المقاربة النوعية من خلال اعداد المناهج المناسبة المتوافقة مع متطلبات الاعمال
حتى نكون اكثر عملية لتقديم المقترح وخاصة بعد التفاؤل الذي اعتارني حيث لاحظت أن رئيس الاتحاد العام لاصحاب العمل السوداني السيد سعود مأمون البرير له علاقة على ما اعتقد بالقطاع التعليمي من خلال جامعة التقانة فهو قد يكون حلقة وصل هامة لتكوين مثل اللجنة
وللاتحاد العام لاصحاب العمل السوداني رئيس وامين عام وامين للمال وهم
الرئيس السيد : سعود مأمون البرير
الأمين العام السيد: بكرى يوسف عمر
أمين المال السيد: الشيخ مصطفى الشيخ
والبريد الالكتروني والموقع
manager@sudabiz.org (manager@sudabiz.org)
ويشمل اتحاد عام اصحاب العمل السوداني
اتحاد الغرف الصناعية
اتحاد الغرف التجارية
اتحاد غرف النقل
إتحاد غرف الصناعات الصغيرة والحرفية
اتحاد الغرف الزراعية والانتاج الحيواني
وكل اتحاد للغرف مقسم غرف متخصصة وكل غرفة متخصصة الى شعب داخلية ولكل غرفة متخصصة رئيس غرفة وأمين ولجنة تنفيذية من عشرة اعضاء
هذا هو الجانب الخاص باصحاب العمل تبقى أن نحدد الجانب الخاص بالتعليم العالي والمهني وهو سيكون في تقديري مكون من السادة مدراء الجامعات