merowe
12-09-2008, 04:54 AM
لابد من ان نعيد للاذهان قصة المراة العجوزة التي احترق بيتها بكل مافيه من متاع بائس وكانت هي خارج دارها فعندما تم اخطارها بالامر قالت: عجبني للمارقوت.. فالواضح انها تشكو كثرة المارقوت في عنقريبها لذلك سعدت باحتراقه ولكنها نسيت في ذات الوقت ان كل بيتها وما فيه من متاع قد احترق فقد نظرت للامور نظرة ضيقة جدا جدا.
يبدو ان وسطنا الرياضي يعاني من هذه النظرية المارقوتية فقد رايت بام عيني وسمعت بام اذني فرحة المريخاب بانتصار القطن علي الهلال وفرحة الهلال بانتصار الاشانتي علي المريخ ليس هذا فحسب بل ان بضع الهلالاب كانوا سعداء بهزيمة الهلال نكاية في صلاح ادريس عندما حكيت هذا الامر لاحد الرياضيين المخضرمين اكد لي هذا وقال لي ان بعض الاداريين يمردون اللاعبين في النادي الذي ينتمون اليه عندما يكونوا علي عدم وفاق مع رئيس النادي لا بل حكي لي ان رئيس احد الاندية الكبري عندما فقد رئاسة النادي كان يرشي اللاعبين لا ليتمردوا بل ليلعبوا ويتسببوا في هزيمة فريقهم!!
كنت اظن ان هذه النظرة الضيقة توجد في السياسة وفي الاقتصاد فقط ولكن الرياضة كانت وما زالت في تقديري ابعد ما تكون عن المارقوتية ولكن وبما ان الرياضة قد لحقت بضروب النشاط البشري الاخري واصبحت اكل عيش واقتصاد وسمعة لابد من ان تشوبها شائبة المارقوتية للاسف الشديد اصبح الرياضة مسالة حياة او موت لبعض الناس لذلك يكون من الطبيعي ان يقدموا المصلحة الذاتية علي المصلحة العامة وبالتالي نعتبر ان هذا النوع من الاداريين حالة ميئوس منها تماما ولا سبيل لاخراجهم من الهوة المارقوتية التي سقطوا فيها.
ولكن يهمنا هذا الجمهور الوفي المخلص في الهلال والمريخ ونتمني ان يكون متمسكا بالوطنية فلمصلحة الهلال ان يحقق المريخ انتصارات خارجية ولمصلحة المريخ ان يحقق الهلال انتصارات خارجية فهذا يرفع مستوي التحدي الداخلي ويرفع سقف الطموحات واي هزيمة لاي فريق سوداني تعتبر هزيمة لكل سوداني اننا نريد فرقنا خاصة الفريق القومي ان يكون في مقدمة فرق القارة وهذا لن يتاتي الا بانتصارات الهلال والمريخ ليس هذا فحسب بل ان اي انتصار خارجي للهلال يحفز المريخ للانتصارات الخارجية واي تعثر للهلال يعني تعثرا للمريخ والعكس كذلك صحيح .
فيا جماعة الخير ويا جمهور الرياضة الوفي لنترك المارقوتية للذين ياكلون عيش من الرياضة اما نحن الشعب السوداني (الفضل) علينا ان نقدم الوطن وسمعة الوطن علي الانتماء للنادي علينا ان لا نضيق الواسعة فالوطن اكثر سعة من الفريق والكل اكثر رحابة من الجزء.
يبدو ان وسطنا الرياضي يعاني من هذه النظرية المارقوتية فقد رايت بام عيني وسمعت بام اذني فرحة المريخاب بانتصار القطن علي الهلال وفرحة الهلال بانتصار الاشانتي علي المريخ ليس هذا فحسب بل ان بضع الهلالاب كانوا سعداء بهزيمة الهلال نكاية في صلاح ادريس عندما حكيت هذا الامر لاحد الرياضيين المخضرمين اكد لي هذا وقال لي ان بعض الاداريين يمردون اللاعبين في النادي الذي ينتمون اليه عندما يكونوا علي عدم وفاق مع رئيس النادي لا بل حكي لي ان رئيس احد الاندية الكبري عندما فقد رئاسة النادي كان يرشي اللاعبين لا ليتمردوا بل ليلعبوا ويتسببوا في هزيمة فريقهم!!
كنت اظن ان هذه النظرة الضيقة توجد في السياسة وفي الاقتصاد فقط ولكن الرياضة كانت وما زالت في تقديري ابعد ما تكون عن المارقوتية ولكن وبما ان الرياضة قد لحقت بضروب النشاط البشري الاخري واصبحت اكل عيش واقتصاد وسمعة لابد من ان تشوبها شائبة المارقوتية للاسف الشديد اصبح الرياضة مسالة حياة او موت لبعض الناس لذلك يكون من الطبيعي ان يقدموا المصلحة الذاتية علي المصلحة العامة وبالتالي نعتبر ان هذا النوع من الاداريين حالة ميئوس منها تماما ولا سبيل لاخراجهم من الهوة المارقوتية التي سقطوا فيها.
ولكن يهمنا هذا الجمهور الوفي المخلص في الهلال والمريخ ونتمني ان يكون متمسكا بالوطنية فلمصلحة الهلال ان يحقق المريخ انتصارات خارجية ولمصلحة المريخ ان يحقق الهلال انتصارات خارجية فهذا يرفع مستوي التحدي الداخلي ويرفع سقف الطموحات واي هزيمة لاي فريق سوداني تعتبر هزيمة لكل سوداني اننا نريد فرقنا خاصة الفريق القومي ان يكون في مقدمة فرق القارة وهذا لن يتاتي الا بانتصارات الهلال والمريخ ليس هذا فحسب بل ان اي انتصار خارجي للهلال يحفز المريخ للانتصارات الخارجية واي تعثر للهلال يعني تعثرا للمريخ والعكس كذلك صحيح .
فيا جماعة الخير ويا جمهور الرياضة الوفي لنترك المارقوتية للذين ياكلون عيش من الرياضة اما نحن الشعب السوداني (الفضل) علينا ان نقدم الوطن وسمعة الوطن علي الانتماء للنادي علينا ان لا نضيق الواسعة فالوطن اكثر سعة من الفريق والكل اكثر رحابة من الجزء.