المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العادات والتقاليد للدول العربية فى رمضان


مصطفى مروي
27-08-2010, 01:03 AM
يستقبل المسلمون في كافة بقاع الارض شهر رمضان المبارك استقبالا خاصا نظرا لكونه محطة دينية روحية يتزود منه المؤمنون بالزاد الروحي والطاقة الايمانية فينهلون من معين القرآن الكريم ويكثرون التلاوة والذكر ويعمرون بيوت الله بالصلاة والقيام والدعاء.
وينعكس هذا الجو الايماني الروحي على معاملات الناس وعلاقاتهم فتنتشر قيم التراحم والتسامح ويلتقي اهل الحي صغيرهم وكبيرهم في بيوت الله يؤدون الصلوات فيرى بعضهم بعضا في ملتقى تغشاه ملائكة الله.. وفوق كل ذلك يواسي الغني الفقير بالزكاة والصدقات ويسعى اهل الخير في فك كرب الآخرين واعانتهم على نوائب الدهر فيتحقق التكافل والتراحم في أسمى معانيه.
ومن العادات الرمضانية في سوريا الاعلان بقدوم رمضان بمدفع الاثبات الذي تدوي طلقاته في اليوم السابق لشهر الصيام.
وتعد المائدة السورية غنية باطباقها حيث تحوي على الخضار واللحم والسمن وبقية الاطعمة كالزيتون والبيض والجبن والشاي والمربات والزعتر وغيرها.
وتشتهر الاسواق في سوريا بانواع الحلوى حيث ينتشر بائعو الحلويات الشهيرة كالكنافة والنهش وهي حلوى من سكر وعجين وقشطة وفستق حلبي والمعجنات كالمعروك وهو نوع من خبز رمضان مزين بالسمسم والناعم وهو طبق شعبي من العجين المقلي بالزيت والمزين بالدبس فضلا عن الاطباق الشهيرة مثل الحمص والفول والسوس والمخللات.
ولعل الاجواء الرمضانية في سوريا كثيرة الشبه مع الدول المجاورة فالمائدة الرمضانية تكاد تتشابه في كل من سوريا ولبنان.
غير ان ما يميز رمضان في لبنان هو موائد الافطار الجماعية التي يقيمها السياسيون ورجال الدين من مختلف الطوائف والاديان وهي عادة درج عليها اللبنانيون منذ القدم وتعكس التالف وتشد من الاواصر الاجتماعية.
ومائدة الافطار اللبنانية تبدا بالتمر والفتوش والشوربة وتختم بالحلويات واهمها (الكلاج) وهي من العجين والقشدة وكذلك حلوى (الكنافة) وهناك (الفتة) في طرابلس وتحضر من اللبن الممزوج بالطحينة والحامض والثوم والسمن والصنوبر والبهارات.
وفي العراق يستعد العراقيون لاستقبال الشهر الكريم بتنظيف المساجد التي تغص بالمصلين خلال الشهر الكريم.. كما اعتاد العراقيون على جلسات الافطار الجماعية التي تضم الاهل والاقارب والجيران.. وفي بعض المناطق يتبادل الجيران الاطباق الرمضانية كنوع من التعاون والتعبير عن المودة التي تربط كل اهل العراق.
ويحرص اهل العراق على تأدية الصلاة في الجوامع التي تتلألأ بالاضواء وخصوصا صلاة العشاء والتراويح وتشارك كذلك النساء في تأدية هذه الصلوات.. وتحوي المائدة الرمضانية العراقية صنوفا من الاطعمة تأتي في مقدمتها المشويات بمختلف انواعها ومن الاشياء الرئيسية في مائدة الافطار هي الشوربة وخصوصا شوربة العدس و(الماش) أو شوربة كبة الحامض والتشريب سواء اكان تشريب لحم أو دجاج والرز والمرق ومن الاكلات المشهورة هي الدولمة والبرياني والكباب المشوي وكبة حلب وكبة برغل وكبة الموصل والبورك وغيرها....
وفي الاردن تتزين البيوت والمساجد في المدن والارياف لاستقبال الشهر الكريم حيث يقتني الناس الفوانيس الرمضانية والقناديل المختلفة الالوان والاشكال والاحجام وكذلك هلال رمضان وهو عبارة عن شريط كهربائي على شكل هلال تتوسطه نجمة تتزين به البيوت والمساجد والمحلات والشوارع والطرقات.
وكما في غيرها من البلاد العربية تعمر بيوت الله بالصلوات والتلاوة والذكر والدعاء ويحتفي الاردنيون بليالي القدر فيخصونها بمزيد من الاجتهاد في العبادة وترعى وزارة الاوقاف والمقدسات الاسلامية الانشطة الدينية في مثل هذه الليلة المباركة.
وتتنوع مائدة رمضان في الاردن ويتسيدها المنسف وهو عبارة عن لبن رايب مع مرق اللحم البلدي والارز والرقاق.. اضافة إلى الفتوش الذي يعد وجبة رئيسية في هذا الشهر المبارك ويتكون من الخبز المحمص والبقدونس والخيار والخس والزيتون والليمون وكذلك (المسخن) وهو خبز بلدي مع البصل المقلي وزيت الزيتون ولحم الدجاج المحمر مع السماق.. اما الحلويات والمشروبات فاشهرها القطايف والكنافة وقمرالدين وعرق السوس والتمر الهندي.
ولاتختلف الاجواء الرمضانية في جوانبها الدينية الروحية والاجتماعية في فلسطين عنها في الاردن بحكم القرب الجغرافي والتقارب العائلي والعادات والتقاليد المشتركة.
.
كما يحافظ الناس على تبادل الزيارات ويجتمع الاهل والجيران خلال ليالي رمضان يتبادلون اطراف الحديث ويناقشون قضاياهم وهمومهم.
وفي مصر فللشهر الكريم طقوسه وعاداته التي يطول الحديث عنها فالمساجد تستعد لاستقبال الشهر الكريم واحتضان جموع المصلين كما تقام الدروس الدينية وحلقات الذكر ودروس القران.. كما يجتمع الناس في المساجد والساحات العامة يستمعون إلى الاناشيد والمدائح النبوية والمحاضرات الدينية.
وتقول دعاء مختار من مصر ان لرمضان مذاقا خاصا ونكهة مميزة في هذا البلد خاصة في مناطق القاهرة القديمة فما ان يعلن عن ميلاد هلال رمضان حتى تاخذ الشوارع والحارات والبيوت والمساجد زينتها وتتلألأ مداخل البيوت بالانوار والفوانيس المبهرة والاعلام المتعددة الالوان.
واشارت إلى ان من مظاهر رمضان في مصر انتشار موائد افطار الصائم التي يدعى اليها الفقراء والمحتاجون.. وقالت ان هذا التقليد متبع في مصر منذ الدولة الطولونية وقيل منذ العهد الفاطمي وهي منتشرة الان في المدن والاحياء الشعبية ويرعاها الموسرون واهل الخير.
وتحدثت عن انتشار ظاهرة الخيام الرمضانية في السنوات الاخيرة سواء في المدن أو في مناطق الصعيد والتي اصبحت ملتقيات للعائلات تقدم فيها الاكلات الرمضانية.. وتتنافس في اعداد الخيام الاندية ذات الصبغة الاجتماعية وكذلك الفنادق الفخمة التي تعمد إلى اعداد خيمة رمضانية ذات طراز عربي بهدف جذب السائحين اليها.
ولايزال المصريون يحتفظون بمظاهر تراثية اخرى كمدفع الافطار المتواجد في العديد من البلاد العربية اضافة إلى المسحراتي وغيرها من المظاهر.
ومن الاكلات الرمضانية الشهيرة في مصر الكنافة والقطايف والتي تحكي الروايات انها بدات طعاما للخلفاء وان اول خليفة قدمت له هو معاوية بن ابي سفيان في وجبة سحور.. واتخذت الكنافة مكانتها في العهد الفاطمي واصبحت بعد ذلك من العادات المرتبطة بالمائدة الرمضانية.
أما في السودان فان الاستعدادات للشهر الفضيل تبدأ منذ قدوم شهر شعبان وذلك باعداد مشروب (الحلو مر) الذي يعرف كذلك باسم (الابري) وهو يصنع على شكل أقراص من دقيق الذرة الذي يخمر بطريقة معينة ثم تضاف اليه بعض البهارات المطحونة مثل الهيل والحبة السوداء ويعتبر المشروب الشعبي الرئيسي في وجبة افطار رمضان والذي لا يخلو منه بيت سوداني غنيا كان أو فقيرا وله خاصية الارواء بدرجة كبيرة.. ولون الحلو مر بين السواد والاحمرار ويوجد نوع آخر لونه أبيض لكنه أخف منه ويشبه لحد ما الرقاق.
ومن الاطباق المشهورة والمالوفة في السودان على مائدة افطار رمضان (العصيدة) التي تعد من انواع مختلفة من الذرة ويضاف اليها ما يعرف ب (ملاح الشرموط) أو التقلية المعدة باللحم المفروم تضاف اليه مكونات الطبيخ الاخرى المعروفة ويخلط ب (الويكة) أو البامية المنشفة شريطة أن تكون مطحونة..
وهناك أيضا طبيخ (النعيمية) من نفس مكونات الطبيخ السابق لكن يضاف اليه ايضا اللبن الرائب.. هذا إلى جانب اطباق أخرى كثيرة علما أن التمر والبليلة أو ما يعرف في الخليج بالنخى تكون حاضرة أيضا بجانب مشروبات بلدية عديدة ومشروبات الفواكه المختلفة.
وقبل حول الشهر الكريم وبالتحديد في ليلة الثلاثين من شعبان تتجه أنظار الناس خاصة في القرى والمناطق النائية نحو السماء لمشاهدة ورؤية هلال رمضان.. فتجد الناس كبارا وصغارا يتبارون في رؤية الهلال وكل منهم يؤشر بأصبعه لاتجاه ويعتقد أنه الوحيد الذي سيراه لذلك تجد الطرقات والفضاءات والساحات مزدحمة في هذه الليلة ولا يتفرق الجمع الا بعد الاعلان رسميا عبر الاذاعة والتلفاز عن ثبوت الصيام من عدمه.
ومن العادات الطيبة في السودان والتي تدل على التكافل الاجتماعي خروج الصائمين في القرى والمدن وبدرجة أقل في عدد محدود من المدن الكبيرة للافطار خارج منازلهم بحيث يتجمع الجيران في كل حي أو فريج للافطار في أحد الميادين والطرقات والساحات يحضر كل منهم ما يتوفر لديه من طعام وشراب فيتناول الجميع الافطار بشكل جماعي وعلى امتداد الطريق أو الساحة تجد الكثير من تجمعات الصائمين هذه والتي يخشاها كل عابر سبيل أو من تقطعت به الطرق من المسافرين والزوار.. ويتبادل الناس زيارات الافطار في رمضان بحيث تدعو كل مجموعة جمعا من الناس لتناول الافطار عندها وتتواصل هذه العادة طوال الشهر الكريم.
وتنتشر في القرى والارياف عادة المسحراتي بخلاف المدن.. ويحرص السودانيون على تناول وجبة السحور اقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.. كما تكثر حلقات الذكر والانس والسمر في رمضان التي تبدأ بعد صلاة التراويح فيما ينقطع الناس في العشرة الاواخر للعبادة والاعتكاف.
منقول من جريد الرياض

مصطفى مروي
27-08-2010, 02:03 PM
أما في السودان فان الاستعدادات للشهر الفضيل تبدأ منذ قدوم شهر شعبان وذلك باعداد مشروب (الحلو مر) الذي يعرف كذلك باسم (الابري) وهو يصنع على شكل أقراص من دقيق الذرة الذي يخمر بطريقة معينة ثم تضاف اليه بعض البهارات المطحونة مثل الهيل والحبة السوداء ويعتبر المشروب الشعبي الرئيسي في وجبة افطار رمضان والذي لا يخلو منه بيت سوداني غنيا كان أو فقيرا وله خاصية الارواء بدرجة كبيرة.. ولون الحلو مر بين السواد والاحمرار ويوجد نوع آخر لونه أبيض لكنه أخف منه ويشبه لحد ما الرقاق.
ومن الاطباق المشهورة والمالوفة في السودان على مائدة افطار رمضان (العصيدة) التي تعد من انواع مختلفة من الذرة ويضاف اليها ما يعرف ب (ملاح الشرموط) أو التقلية المعدة باللحم المفروم تضاف اليه مكونات الطبيخ الاخرى المعروفة ويخلط ب (الويكة) أو البامية المنشفة شريطة أن تكون مطحونة..
وهناك أيضا طبيخ (النعيمية) من نفس مكونات الطبيخ السابق لكن يضاف اليه ايضا اللبن الرائب.. هذا إلى جانب اطباق أخرى كثيرة علما أن التمر والبليلة أو ما يعرف في الخليج بالنخى تكون حاضرة أيضا بجانب مشروبات بلدية عديدة ومشروبات الفواكه المختلفة.
وقبل حول الشهر الكريم وبالتحديد في ليلة الثلاثين من شعبان تتجه أنظار الناس خاصة في القرى والمناطق النائية نحو السماء لمشاهدة ورؤية هلال رمضان.. فتجد الناس كبارا وصغارا يتبارون في رؤية الهلال وكل منهم يؤشر بأصبعه لاتجاه ويعتقد أنه الوحيد الذي سيراه لذلك تجد الطرقات والفضاءات والساحات مزدحمة في هذه الليلة ولا يتفرق الجمع الا بعد الاعلان رسميا عبر الاذاعة والتلفاز عن ثبوت الصيام من عدمه.
ومن العادات الطيبة في السودان والتي تدل على التكافل الاجتماعي خروج الصائمين في القرى والمدن وبدرجة أقل في عدد محدود من المدن الكبيرة للافطار خارج منازلهم بحيث يتجمع الجيران في كل حي أو فريج للافطار في أحد الميادين والطرقات والساحات يحضر كل منهم ما يتوفر لديه من طعام وشراب فيتناول الجميع الافطار بشكل جماعي وعلى امتداد الطريق أو الساحة تجد الكثير من تجمعات الصائمين هذه والتي يخشاها كل عابر سبيل أو من تقطعت به الطرق من المسافرين والزوار.. ويتبادل الناس زيارات الافطار في رمضان بحيث تدعو كل مجموعة جمعا من الناس لتناول الافطار عندها وتتواصل هذه العادة طوال الشهر الكريم.
وتنتشر في القرى والارياف عادة المسحراتي بخلاف المدن.. ويحرص السودانيون على تناول وجبة السحور اقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.. كما تكثر حلقات الذكر والانس والسمر في رمضان التي تبدأ بعد صلاة التراويح فيما ينقطع الناس في العشرة الاواخر للعبادة والاعتكاف.
منقول من جريد الرياض

الامبراطور
30-08-2010, 09:53 AM
كفيت ووفيت يا مصطفى
يعني مع التشابة بين العادات بين الدول
الا ان الفروقات كبيرة جدا
واي مغترب لاحظ الفرق ده
خصوصا ان الامارات تذخر بكم هائل من الجاليات العربية والاسلامية

لكن هسه بالكلام ده جوعتنا
وانا راجي فطوركم ده من اليوم داك
الحكاية شنو؟؟