الامبراطور
17-08-2010, 02:50 PM
وصف الحور العين في القرآن الكريم :
وصف الله سبحانه حُور الجنة بأحسن الصفات ، وحلاّهن بأحسن
الحُلى ، وشوَّق الخُطَّاب إليهن حتى كأنَّهم يرونهن رؤية العين .
والحـــور : جمع حوراء ، وهي المرأة الشابة الحسناء ، الجميلة البيضاء ، شديدة سواد العين .
والعيـــن : جمع عيناء ، وهي المرأة الواسعة العين مع شدة سوادها وصفاء بياضها .
- وقال الله تعالى ( فيهنَّ قاصراتُ الطرفِ لم يطمثهــنَّ إنسٌ قبلهـم ولا جــان)الرحمن 56
وأجمع والمفسرون جميعهم على أن معنى قاصرات :
قصَرْنَ طرفَهُنَّ على أزواجهن فلا يطمحن إلى غيرهم .
لم يطمثهن : أي لم يمسّهنَّ ولم يطأهنّ إنسٌ قبلهم ولا جان .
- وقال الله تعالى ( كــــأنَّهُن الياقـــوتُ والمرجـــان) الرحمن58 .
قال الحسن وعامة المفسرين : أراد صفاء الياقوت في بياض المرجان ، شبههنَّ في صفاء اللون وبياضه بالياقوت والمرجان . تفسير القرطبي 17/182
- وقال الله تعالى ( إنّا أنشأناهُنَّ إنشاءا ، فجعلناهُن أبكارا ، عُرُباً أترابا) الواقعة (35،37) .
قال ابن سعدي في تفسيره : ( أي إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأةَ غير النشأة التي كانت في الدنيا فجعلناهن أبكاراً صغارهن وكبارهن ، وعموم ذلك يشمل الحور العين ونساء أهل الدنيا . عُرُباً : جمع عَرُوب وهي المرأة المتحبِّبة إلى بعلها وحسن هيأتها ودلالها وجمالها ومحبَّتها . والأتراب : أي في سنٍ واحدةٍ ثلاثٍ وثلاثين سنة ، التي هي غاية ما يتمنَّى أكمل سن الشباب ) انتهى كلامه
و قال الله تعالى : ( فيهنَّ خيراتٌ حِسان) الرحمن70 ،
فهن خيرات الصفات والأخلاق ، حسان الوجوه والأجسام .
- وقال الله تعالى : (إنّ للمتقين مفازا، حدائق وأعنابا، وكواعبَ أترابا (
والكواعب جمع كاعب وهي الناهدة ، أي بارزات النهود .
قال قتادة ومجاهد والمفسرون : هنَّ اللواتي تكعّب ثديهن ، والمراد أن ثديهن نواهد كالرمان
ليست متدلية إلى أسفل .
وصف الله سبحانه حُور الجنة بأحسن الصفات ، وحلاّهن بأحسن
الحُلى ، وشوَّق الخُطَّاب إليهن حتى كأنَّهم يرونهن رؤية العين .
والحـــور : جمع حوراء ، وهي المرأة الشابة الحسناء ، الجميلة البيضاء ، شديدة سواد العين .
والعيـــن : جمع عيناء ، وهي المرأة الواسعة العين مع شدة سوادها وصفاء بياضها .
- وقال الله تعالى ( فيهنَّ قاصراتُ الطرفِ لم يطمثهــنَّ إنسٌ قبلهـم ولا جــان)الرحمن 56
وأجمع والمفسرون جميعهم على أن معنى قاصرات :
قصَرْنَ طرفَهُنَّ على أزواجهن فلا يطمحن إلى غيرهم .
لم يطمثهن : أي لم يمسّهنَّ ولم يطأهنّ إنسٌ قبلهم ولا جان .
- وقال الله تعالى ( كــــأنَّهُن الياقـــوتُ والمرجـــان) الرحمن58 .
قال الحسن وعامة المفسرين : أراد صفاء الياقوت في بياض المرجان ، شبههنَّ في صفاء اللون وبياضه بالياقوت والمرجان . تفسير القرطبي 17/182
- وقال الله تعالى ( إنّا أنشأناهُنَّ إنشاءا ، فجعلناهُن أبكارا ، عُرُباً أترابا) الواقعة (35،37) .
قال ابن سعدي في تفسيره : ( أي إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأةَ غير النشأة التي كانت في الدنيا فجعلناهن أبكاراً صغارهن وكبارهن ، وعموم ذلك يشمل الحور العين ونساء أهل الدنيا . عُرُباً : جمع عَرُوب وهي المرأة المتحبِّبة إلى بعلها وحسن هيأتها ودلالها وجمالها ومحبَّتها . والأتراب : أي في سنٍ واحدةٍ ثلاثٍ وثلاثين سنة ، التي هي غاية ما يتمنَّى أكمل سن الشباب ) انتهى كلامه
و قال الله تعالى : ( فيهنَّ خيراتٌ حِسان) الرحمن70 ،
فهن خيرات الصفات والأخلاق ، حسان الوجوه والأجسام .
- وقال الله تعالى : (إنّ للمتقين مفازا، حدائق وأعنابا، وكواعبَ أترابا (
والكواعب جمع كاعب وهي الناهدة ، أي بارزات النهود .
قال قتادة ومجاهد والمفسرون : هنَّ اللواتي تكعّب ثديهن ، والمراد أن ثديهن نواهد كالرمان
ليست متدلية إلى أسفل .