Random
02-04-2008, 03:24 PM
ربنا يقومك بالسلامة يا نبيل
بعض من لديه مخزون من الخبرة يؤمنون ان الكراهية تفتح البصيرة وتجلب الحكمة وتجعل الانسان مفتحاً , فالحب في افضل ظروفه اعمى ويعمي دائماً والمشاعر النبيلة تضع غشاوتها على العين والقلب فتصد جذوة الوعي والحكمة
ولكنه رغم ذلك لا ينصح الا بالحب , ياقوتتنا الفريدة وللاسف الوحيدة , حبي واعجابي به وبكتاباته ومقولاته ليس له سور
"ولأنني أؤمن بأن الحب يفتح البصيرة، عكس الكراهية"
"تحت هذه السماء الرحيمة الجميلة أحس أننا جميعاً أخوة"
ربنا يعجل بشفائك يا صالح
ولو أستأذنته في أي شيء أخجلته، لأنه عرف بتهذيبه الفذ. أستاذنا الطيب ودود، لا يحب أن يجرح احداً . لا يحب النميمة ودائماً يأخذ الجانب الإيجابي والمشرق في تفسيره للأشياء ولتصرفات الناس، مفرط في حساسيته لدرجة أنه يتعب إذا تبادل الناس أمامه كلمات جافة أو نابية
ربنا يديك الصحة يا حقاني
اكبرت فيه انه لم يستبدل جواز سفره السوداني بالجواز البريطاني في محاولة منه للتمسك بالجذور التي تربطه بالتراب , وعلى الرغم من ان الهوية لايمكن اختزالها ضمن وريقات صغيرة اياً كان مسماها , وانها حالة وجدانية ولكنه حتى هذه الوريقات مارغب في تغييرها , يعني لي الكثير فهو بمثابة بوصلة حقانية ومثال وقدوة وقد ترك بصمات "بصمات؟؟؟؟" بل تشكيلة وجدانية كاملة كما طينة الصلصال بين كفي الفنان
ربنا ينجح العملية يا فارس
مخلايات وتبروقات وقباب وسبح الفية تلتف حول حلقات الذكر والدعاء وكل الكنائس والاجراس وكل راهب وعابد ينشد طريقاُ للحق والخلاص يبتهل بالصلاة , وارض لا تنبت إلا الأنبياء، وقحط لا تداويه الا السماء، ترقب عودة النهر الجوفي سريعاً , ربنا يطرح البركة في يديك يا اباسن
بعض من لديه مخزون من الخبرة يؤمنون ان الكراهية تفتح البصيرة وتجلب الحكمة وتجعل الانسان مفتحاً , فالحب في افضل ظروفه اعمى ويعمي دائماً والمشاعر النبيلة تضع غشاوتها على العين والقلب فتصد جذوة الوعي والحكمة
ولكنه رغم ذلك لا ينصح الا بالحب , ياقوتتنا الفريدة وللاسف الوحيدة , حبي واعجابي به وبكتاباته ومقولاته ليس له سور
"ولأنني أؤمن بأن الحب يفتح البصيرة، عكس الكراهية"
"تحت هذه السماء الرحيمة الجميلة أحس أننا جميعاً أخوة"
ربنا يعجل بشفائك يا صالح
ولو أستأذنته في أي شيء أخجلته، لأنه عرف بتهذيبه الفذ. أستاذنا الطيب ودود، لا يحب أن يجرح احداً . لا يحب النميمة ودائماً يأخذ الجانب الإيجابي والمشرق في تفسيره للأشياء ولتصرفات الناس، مفرط في حساسيته لدرجة أنه يتعب إذا تبادل الناس أمامه كلمات جافة أو نابية
ربنا يديك الصحة يا حقاني
اكبرت فيه انه لم يستبدل جواز سفره السوداني بالجواز البريطاني في محاولة منه للتمسك بالجذور التي تربطه بالتراب , وعلى الرغم من ان الهوية لايمكن اختزالها ضمن وريقات صغيرة اياً كان مسماها , وانها حالة وجدانية ولكنه حتى هذه الوريقات مارغب في تغييرها , يعني لي الكثير فهو بمثابة بوصلة حقانية ومثال وقدوة وقد ترك بصمات "بصمات؟؟؟؟" بل تشكيلة وجدانية كاملة كما طينة الصلصال بين كفي الفنان
ربنا ينجح العملية يا فارس
مخلايات وتبروقات وقباب وسبح الفية تلتف حول حلقات الذكر والدعاء وكل الكنائس والاجراس وكل راهب وعابد ينشد طريقاُ للحق والخلاص يبتهل بالصلاة , وارض لا تنبت إلا الأنبياء، وقحط لا تداويه الا السماء، ترقب عودة النهر الجوفي سريعاً , ربنا يطرح البركة في يديك يا اباسن