مشاهدة النسخة كاملة : طائرُ الفينيق Phoenix ... انظر حولك هل تشاهده ؟؟
Random
01-04-2010, 11:07 AM
تقول الاسطورة انه جاء مع اول انسكاب لنور الشمس , كان يقطن خلف بوابتها في شجرة دائمة الاخضرار , في بستان الجمال
طائر ذو منقار طويل مستقيم ، وبرأسه ريشتان طويلتان ممتدتان الى الخلف , صوته ساحر شجي يطرب له إله الشمس (ابولو) عند الاغريق وإله الشمس (رع) عند الفراعنة ,احترق بالنيران وعاد من داخل الرماد يفرد جناحيه ويحلق الى رحاب اروع , وهكذا كلما يحترق الفينيق يعود من بين الوهج والرماد الى ذرى العلياء محلقاً من جديد.
كثير من الشعوب تنسبه اليها ولكني اراه كثيراً في شوارع السودان وبين الاشجار وبقرب رمال النهر وفي كل مكان ساقتني قدماي اليه, شاهدته كثيراً , انظر حولك ملياً , هل تشاهده؟؟
Random
01-04-2010, 11:15 AM
نسبه المصريون الى الحضارات الفرعونية وكانت الاسطورة كالتالي
بعد ألف عام، أرادت العنقاء أن تولد ثانية، فتركت موطنها وسعت صوب هذا العالم واتجهت إلى فينيقيا واختارت نخلة شاهقة العلو لها قمة تصل إلى السماء، وبنت لها عشاً. بعد ذلك تموت في النار، ومن رمادها يخرج مخلوق جديد.. دودة لها لون كاللبن تتحول إلى شرنقة، وتخرج من هذه الشرنقة عنقاء جديدة تطير عائدة إلى موطنها الأصلي، وتحمل كل بقايا جسدها القديم إلى مذبح الشمس في هليوبوليس بمصر، ويحيي شعب مصر هذا الطائر العجيب، قبل أن يعود لبلده في الشرق.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/1/1b/Atum.svg/306px-Atum.svg.png
الاله اتوم رع
هذه هي أسطورة العنقاء كما ذكرها المؤرخ هيرودوت، واختلفت الروايات التي تسرد هذه الأسطورة، والعنقاء أو الفينكس هو طائر طويل العنق لذا سماه العرب "عنقاء" أما كلمة الفينكس فهي يونانية الأصل وتعني نوعا معينا من النخيل، وبعض الروايات ترجع تسمية الطائر الأسطوري إلى مدينة فينيقية، حيث أن المصريين القدماء اخذوا الأسطورة عنهم فسموا الطائر باسم المدينة.
ونشيد الإله رع التالي يدعم هذه الفكرة، حين يقول: "المجد له في الهيكل عندما ينهض من بيت النار. الآلهة كلُّها تحبُّ أريجه عندما يقترب من بلاد العرب. هو ربُّ الندى عندما يأتي من ماتان. ها هو يدنو بجماله اللامع من فينيقية محفوفًا بالآلهة".
والقدماء، مع محافظتهم على الفوينكس كطائر يحيا فردًا ويجدِّد ذاته بذاته، قد ابتدعوا أساطير مختلفة لموته وللمدَّة التي يحياها بين التجدُّيد والتجدُّد.
بعض الروايات أشارت إلى البلد السعيد في الشرق على أنه في الجزيرة العربية وبالتحديد اليمن، وأن عمر الطائر خمسمائة عام، حيث يعيش سعيدا إلى أن حان وقت التغيير والتجديد، حينها وبدون تردد يتجه مباشرة إلى معبد إله الشمس (رع) في مدينة هليوبوليس، وفي هيكل رَعْ، ينتصب الفينكس أو العنقاء رافعًا جناحيه إلى أعلي. ثم يصفِّق بهما تصفيقًا حادًّا. وما هي إلاَّ لمحة حتى يلتهب الجناحان فيبدوان وكأنهما مروحة من نار. ومن وسط الرماد الذي يتخلف يخرج طائر جديد فائق الشبه بالقديم يعود من فوره لمكانه الأصلي في بلد الشرق البعيد.
وقد ضاعت مصادر الرواية الأصلية في زمن لا يأبه سوى بالحقائق والثوابت، ولكن الثابت في القصة هو وجود هذا الطائر العجيب الذي يجدد نفسه ذاتياً.
Random
01-04-2010, 11:21 AM
نسبه الاسيويون اليهم فمن بخور رماده عاد الى الوجود
تقول الأُسطورة أنْ لَم يكُن في عالَمنا إلاّ طائرُ فينيقٍ واحدٌ. كان يسكُنُ الْجَنَّة، وهي أرضُ جَمالٍ لا يوصَف، هادئةٌ خلفَ الأُفُق البعيد الذي منه تشرق الشمس. جدليّة هذا الطائر أنْ ليس في الْجَنّة مَوت. بعد ألف سنة، أصبح الطائر يرزح تَحت وطأة عمره الطويل، وأراد أن يَجيء وقتُه فيموت. ولأن في العالَم الأرضي موتاً، شقّ طريقه الى العالم الأرضي، تَوجَّهَ صوب الغرب، مُحلّقاً فوق أدغال بورما وسهول الهند، حتى وصل فوق أرضٍ شدّتْه إليها رائحةُ بَخور التوابل في مغاور الشرق. نزَل إليها، جمع غمراً من الأعشاب العَطِرة، وحَملها معه الى شواطئ فينيقيا، فَحَطّ في عُبّ شجرة عالية بنى فيها عشَّه من تلك الأعشاب العَطِرة.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/2/2c/Fenghuang.JPG/450px-Fenghuang.JPG
في بكين الصين
وكان الْمغيب، فراح ينتظر بزوغ الفجر الجديد الذي يؤذّن بموت الطائر.وحين أشرقت الشمس من خلف الأفق العالي، تطلَّع صوب الشرق، فتح منقاره وأنشد أغنيةً لإله الشمس فجاء على عربته. وعند نهاية الأغنية، نهز إله الشمس أحصنتَه فانطلقت بالعربة وفرَّت من حوافر أحصنتها شرارةٌ أصابت عش الطائر، فاحترق العش واحترق فيه الطائر، وانتهت بذلكَ حياةُ الطائر الألفيّ.
وفي اليوم الثالث بَزَغ من رماد الطائر الْمحترق طائرُ فينيقٍ صغيرٌ نفَّض جناحيه من الرّماد، وطار صوب الشرق، الى أبواب الجنة يواكبه رف من الطيور.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/d/d1/Kinkaku-ji_04.jpg/250px-Kinkaku-ji_04.jpg
في طوكيو اليابان
في رموزية الأسطورة، أنّ طائر الفينيق يمثل الشمس تموت في نهاية كل يوم، وتعودُ لتولدَ في اليوم التالي. وفي السائد منذ بدء الْخليقة، أنّ الكائنات تولد من أُخرى. إلاّ كائناً واحداً يولد من ذاته، سمّاه الأشوريون طائر الفينيق: لا يعيش على الفواكه أو الزهور بل على العطور والعنبر.
حين يبلغ عمره خمسمئة سنة، يبتني عشاً في عُبّ شجرة عند أعلاها، يَجمع العنبر والطيب والْمُر واللبان، يتكوّم بينها في العُشّ ويلفظ نفَسَه الأخير بين الأطياب. ومن رماد هذا الطائر الأب، يولد فينيق صغير مرصودٌ على العيش، كما أبوه، خمسمئةَ سنةٍ أُخرى. وحين يشتدُّ جناحاه يودّع هذا العش (مكانَ ولادته ومكان موت أبيه) فيَحمل عشَّه، ويطير به، متجِّهاً الى مدينة الشمس، بعلبك، ليضعه قرباناً في معبد الشمس، بانتظار أن يأتي زمن موته، فيحترقَ ليولَدَ من رماده طائرُ فينيقٍ جديدٌ الى حياة جديدة.
Random
01-04-2010, 11:28 AM
العرب وضعوه من اكبر المستحيلات مع الغول والخل الوفي , وتعاملوا مع طائر الفينيق (العنقاء) بواقعية وطردوا من ثقافتهم واذهانهم طائر الفينيق هذا ان صدقت المقاربة ما بين العنقاء وطائر الفينيق
Random
01-04-2010, 11:32 AM
نسبه اللبنانيون اليهم فهم انجال حضارة فينيقيا القديمة وكثيراً ما يفتخر شعب لبنان بأنهم شعب ينهض من تحت الردم حينما يحسبه الناظرون انه قد انتهى امره ولا سبيل له للحياة
نسبه الفلسطينيون الى انفسهم , فقالوا انهم هم طائر الفينيق فهم ينهضون دائماً من رمادهم
ووجدت في عدة مصادر ان "طائر العنقاء هو شعار مدينة غزة .. لأن المدينة ولدت من جديد من بين الرماد وبدأت مرحلة جديدة من حياتها"
نسبه الاغريق اليهم وفي اساطيرهم هو على شاكلة الطاووس او النسر.. و قالوا:
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/6/61/Phoenix_detail_from_Aberdeen_Bestiary.jpg
يعيش طائر الفينيق في الصحراء العربية بجوار بئر فيها ماء عذب و بارد..
في الفجر و مع صعود الشمس، يستحم الفينيق في ماء هذا البئر و يشدو بصوت عذب،
لدرجة ان إله الشمس الاغريقي أبولو Apollo يوقف عربته (الشمس) ليستمع الى غناء هذا الفينيق.
وحين يحترق الفينيق في النار ويمسي رماداً وهشيماً , تخرج اجنحة من تحت الرماد لينهض الفينيق من جديد
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/8/8c/Nadir_Madrasah_Phoenix.JPG/800px-Nadir_Madrasah_Phoenix.JPG
في بخارى اوزبكستان
Random
01-04-2010, 11:35 AM
اسطورة جميلة ستجدها في اغلب الحضارات والثقافات ,ستجد حولك من بداخله طائر الفينيق الذي حين يحترق يأتي من مرجل احتراقه البخور وتحسبه تلاشى ولكن لا ينفك يفرد جناحيه ويخرج من تحت الرماد فينيق جديد , ليحلق الى عالم الروعة والبريق, انهم اناس لو شاهدهم طائر الفينيق لنهل منهم المزيد من هذه القدرة الاسطورية على النهوض البديع
vBulletin 3.8.2