مشاهدة النسخة كاملة : نتائج جائزة الطيب صالح للابداع الروائى للعام 2009م
merowe
21-10-2009, 04:02 PM
تعقد سكرتارية جائزة الطيب صالح للابداع الروائى في الحادية عشرة من صباح اليوم بمركز عبدالكريم ميرغنى الثقافي مؤتمراً صحفياً لاعلان نتيجة مسابقة الدورة السابعة..
كما تقيم امسية الغد فعاليات المؤتمر العلمي عن الرواية السودانية بعنوان
"تجليات النقد وفضاءات الرواية السودانية"
تقدم فيه عدة أوراق عمل.
21/10/2009 م
merowe
22-10-2009, 03:41 PM
«الجنقو».. و«الربيع يأتي نادراً» يحصدان جائزة الطيب صالح
منحت لجنة التحكيم بمركز عبد الكريم ميرغني الثقافي نهار أمس جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي في دورتها السابعة للقاص عبد العزيز بركة ساكن عن روايته «الجنقو مسامير الارض» مناصفة مع القاص يعقوب بدر العبيد عن روايته «الربيع يأتي نادراً» وبلغت قيمة الجائزة خمسة آلاف حنيه.
فيما منحت لجنة التحكيم الجائزة التقديرية للقاص محمد خير عبد الله عن روايته «شجن الروح شغف الجسد» مناصفة مع القاص أسامة عبد الحفيظ محمد رحمة عن روايته «أفران الشمال» واللذين نالا شهادة تقديرية.
وكانت سكرتارية الجائزة قد عقدت مؤتمراً صحفياً تحدث فيه الدكتور علي محمد خير رئيس مجلس الأمناء ورئيس لجنة التحكيم الأستاذ نبيل غالي جرس وعضوا اللجنة د. أحمد الصاوي والدكتور مهدي. وقال نبيل غالي أن عشرين قاصاً قد تقدموا للجائزة في نسختها السابعة ،وجاءت هذه الدورة افضل حالاً من حيث الكم والنوعية مقارنة بالدورات السابقة وقدم نقداً جريئاً للاعمال التي لم ترتق لمستوى الجائزة وقرظ الاعمال الفائزة وراهن عليها.
صحيفة آخر لحظة (http://www.akhirlahza.net/news/portal/index.php?type=3&id=26422&bk=1)
22/10/2009
merowe
24-10-2009, 05:20 PM
مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي
جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي
تقرير لجنة المحكمين للدورة السابعة 21 أكتوبر 2009م
بالرغم من ظهور الرواية قد تأخر على صنواتها الأدبية الأخرى إلا أن الرواية قد نالت حظاً وافراً من العناية والاهتمام واستأثرت على الساحة الأدبية من خلال عمر الجائزة، حيث بلغت الروايات المشاركة (117) رواية في الدورات السبع مؤشر على التواتر الكمي في مقابل الأجناس الأدبية الأخرى.
ترى هل هذا زمن الرواية في السودان ؟.
ومن ثم أضحت الرواية تمثل ركناً أساسياً من أركان المعرفة، وعمدة أساس من أعمدة ترقية الوعي الثقافي، والنهوض بمكونات الذوق العام للأفراد والشعوب، ولهذا لم تعد مهمتها تزجية أوقات الفراغ، أو مجرد التسلية كما كان سابقاً، بل أصبحت لها غاية أسمى وهدف أرفع، ممثلاً في الجانب المعرفي والثقافي والسياسي والحضاري والاجتماعي للأمم والمجتمعات.
ومن هذا المنطلق اتجه مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي إلى النهوض بالعمل الثقافي من خلال إنشاء مسابقة ثقافية سنوية للأعمال الروائية السودانية، تحمل اسم جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي، بغية تشجيع الكتاب للولوج في هذا المضمار الأدبي، ومن ثم النهوض بالعمل الروائي من خلال رصد جائزة مالية وفنية مقدرة للأعمال الروائية الجيدة.
وقد كانت محصلة الروايات التي تقدمت لنيل شرف الجائزة في دورتها السابعة عشرون رواية، تكاد تفي بالغرض المنشود الذي من اجله أقيمت الجائزة، ومقارنة بالدورات السابقة ، تكون أفضل حال من حيث الكم والنوعية، إذ بلغت الروايات المشاركة في الدورة الأولى سبعة وعشرين رواية، وفي الثانية ست عشرة رواية، وفي الدورة الثالثة خمس عشرة رواية، وفي الرابعة أربع عشرة رواية، وفي الدورة الخامسة اثنتا عشرة رواية، وفي الدورة السادسة ثلاث عشرة رواية.
أما من حيث النوعية فهناك تطور ملحوظ في مضامين الروايات المتقدمة إذ تناول بعضها مواضيع سياسية واجتماعية وفكرية على قدر كبير من الأهمية كان الحديث عنها والتطرق إليها في السابق يُعد جرماً تطاله يد القانون، أو من المحظور والمسكوت عنه الذي لا تقره العادات والتقاليد السائدة. كما أن هناك نمواً مطرداً في استخدام الأشكال الأدبية الحديثة في البناء الفني سواء من حيث استخدام تقنيات المسرح في المتن الحكائي كالإيهام بالواقع والمباشرة والفورية ومشاكلة الحياة، أو من حيث استعارة تقنيات السينما في المبنى الحكائي كالفلاش باك، والتقطيع الصوري والمونتاج ومزج الأزمنة وخلط الضمائر وغيرها...
merowe
24-10-2009, 05:25 PM
http://www.rayaam.info/news_images%5C826200912854PM555.gif
عكفت لجنة التحكيم خلال شهرين ونصف من 8/7- 30/9/2009م على قراءة الروايات العشرين قراءة نقدية متأنية وموضوعية وكانت آلية عملها تتمثل في الآتي:-
أ/ تجتمع لجنة التحكيم كل عشرة أيام بعد قراءة أربع روايات قراءة نقدية منهجية بغية تصنيفها وتقييمها نقدياً وفنياً، مع إحضار ورقة نقدية حول الرواية.
ب/ وضع درجات لكل رواية من قبل أعضاء اللجنة كل على حده، ومن ثم جمع الدرجات، فالرواية التي تتحصل على مجموع نصف الدرجة والبالغة ثلاثون تدخل روح المنافسة والتي تكون دون ذلك تستبعد عن المنافسة.
ج/ انطلقت اللجنة في معيارها للروايات المشاركة من خلال ما أجمع عليه النقاد في المسائل النقدية والأمور الجمالية التي تختص بالبناء الفني للرواية سوء من حيث المضمون الهادف أم الشكل الفني الحديث.
وبعد المداولة النقدية الواعية والدراسة المنهجية المتأنية للروايات المشاركة في الدورة السابعة من أعضاء لجنة التحكيم وقفت اللجنة على الأمور الآتية:-
1/ تم استبعاد إحدى الروايات من المنافسة لأنها صدرت كمجموعة قصصية في كتاب، مما أخل ذلك بشرط أساس في المسابقة وهو ألا يكون العمل المتقدم قد سبق لصاحبه النشر من قبل في الوسائط المتعددة، وبالمقابل دخلت إحدى الروايات المنافسة بالرغم من اكتشاف اسم كاتبها الحقيقي دون أن يؤدى ذلك للتحامل عليه أو التعاطف معه.
2/ بعض الروايات لا تستحق أن يطلق عليها اسم رواية كونها خالية تماماً من مكونات الصنعة الفنية للرواية، بل هذه الروايات لا تعدو في مجملها من أن تكون ثرثرة كلامية جوفاء وتجميع أفكار مشتته لا يربط بينها رابط ولا ينتظم عقد سير أحداثها خيط واصل.
3/ الشخصيات الفنية في بعض الروايات هي شخصيات مسطحة لا تؤثر فيها الأحداث الروائية. سلباً أو إيجاباً ، ولا تتفاعل مع مجريات القص- أخذاً وعطاءً – مما جعلها تتسم بسمة واحدة لا تتغير أو تتبدل طوال سير الأحداث، الأمر الذي جعلها أن تكون خيرة مطلق أو شريرة لا يعرف لها الخير طريقاً أبداً، وهذه الناحية ضد الصفة النفسية التي لم تستقر على حالة واحدة.
4/ لم تكن الرواية عند البعض إلا قالباً صالحاً لبث أفكاره الاجتماعية وعقائده الدينية ومنطلقاته السياسية ومبادئه الفكرية، لم يدرك الكاتب من هذا النوع أن الفن الروائي لديه ضوابط وأسس تضبط حركته ومساره، فهو ليس مصباً يحمل فوق ما يطيق ولا قالباً تحشوه المواعظ الدينية، والنصائح المعرفية، والإشارات الفكرية.
5/ بعض الروايات المنافسة تخلو تماماً من أية مسحة خيالية، بل هي نقل حرفي لعالم الواقع (الفوتوغرافي) وتكاد تكون أحداثها طبق الأصل لما هو موجود في الواقع الفعلي إن لم يكن نقلاً حرفياً للواقع المعاش، مما أبعدها عن مجانبة الصنعة الحقة في الفن الروائي القائم على التخييل في معظم بنائه الفني، وبالمقابل هنالك روايات أغرقت في الخيال الجامح إلى حدِّ بعيد، وكانت أحداثها مليئة بالسبحات الرومانسية والأمور العاطفية الهاربة من الواقع إلى عوالم خيالية حالمة، هي في معظمها أحداث متصنعة ومتكلفة تكثر فيها المصادفات العجيبة والأمور الخارقة للعادة والمفاجأة غير المبررة، الأمر الذي حال دون تمثلها لمشاكلة الحياة وإيهام الواقع.
6/ تتسم بعض الروايات بالأخطاء اللغوية والتعبيرية والإملائية والنحوية، وفاقدة للرسم الكتابي سواء أكان في التفريق بين همزة الوصل والقطع أم علامات الترقيم فهي بمثابة إشارات المرور التي تمنع تعاظل الكلام وتداخل الجمل في بعضها البعض. كما نحت بعض الروايات منحى الكتاب الأكاديمي الملئ بالشروح والتفسير لبعض الكلمات والجمل أو مزيلاً بالإهداء والفهرس وقائمة المراجع مما افقدها ذلك روح الكتابة الروائية التي ترى القارئ مشاركاً في العمل من غير سوء الظن في ثقافته أو قصور إدراكه ومعرفته.
وبالرغم من الملاحظات النقدية التي توصلت إليها اللجنة بحق بعض الروايات المشاركة، وقد حالت بينها وبين الدخول إلى روح المنافسة لنيل جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي في دورتها السابعة والمقدمة من مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، إلا أن هنالك أربع روايات نالت التقدير والإعجاب من قبل لجنة التحكيم وحازت على درجات ئأهلها للمنافسة في الجائزة وهى :
"أفران الشمال" لأسامة عبد الحفيظ محمد رحمة،
"شجن الروح وشغف الجسد" لمحمد خير عبد الله
" الربيع يأتي نادراً" ليعقوب بدر العبيد،
"الجنقو مسامير الأرض" لعبد العزيز بركة ساكن.
merowe
24-10-2009, 05:29 PM
من حيثيات اللجنة
رواية " الجنقو- مسامير الأرض" للكاتب عبد العزيز بركة ساكن
http://www.merowe.net/images/meroweuser/sakin.JPG
تتمتع الرواية بمخيلة خصبة سمحت لها أن تكشف عن أبعادها الفنية ودلالتها الجمالية دون أن يفقدها ذلك صلتها بالواقع، وتكاد تكون رواية واقعية تسجيلية تطرح قضايا المقهورين والمهمشين في المجتمع من خلال رؤية متعددة لرواة متعددين أيضاً، و هي من هذه الناحية تكون الرواية الوحيدة في الأعمال المشاركة التي يتعدد فيها الرواة ووجهات نظرهم مما أكسبها صفة الرواية الحديثة في اعتمادها على السرد التكراري أو اللولبي، أما الراوي فيها فهو من نوع الراوي المشارك في الأحداث الروائية بالرغم من عدم ذكر أسمه- إلا أنه لم يكن خصماً على الشخصيات الأخرى والأحداث الروائية، كما أنه لم يكن متعاطفاً معها، إنما ترك للشخصيات أن تتصرف بحرية تامة دون تدخل منه، وبذلك أصبحت الشخصيات شخصيات نامية تتحمل عبء أقوالها وأفعالها، كما يحمد لهذه الرواية أيضاً التحام عناصرها الفنية في وحدة متماسكة، مما جعلها عبارة عن لحمة واحدة وعمل فني متقن ومتماسك.
رواية " الربيع يأتي نادراً" ليعقوب بدر العبيد
استطاعت هذه الرواية أن يتماسك بناؤها الفني وتنسج خيوط عناصرها نسجاً محكماً مما دفع بها أن تصبح عملاً روائياً مكتملاً من غير نقصان أو زيادة.
معتمداً على السرد التداخلي الذي يمزج بين الأزمنة الثلاثة، والراوي فيها من نوع الراوي المصاحب والمشارك في العمل الفني ذاته، محاولاً تنسيق آراء وأقوال الشخصيات الأخرى دون أن يفسح لها كبير الأمل في التعبير عن ذاتها إلا من خلاله وعبره.
ويحمد إلى هذه الرواية لغتها الشاعرية سواء أكان في الوصف أم في السرد، إذ تعتبر اللغة الروائية التي اتكأت عليها لغة انزياحية يدخلها كثير من جماليات اللغة البيانية لا كما هو متعارف عليه في اللغة المعجمية الكلاسيكية.
أما فضاء الرواية فهو فضاء محصور نسبياً وحمل المكان مدلولات وأسماء معروفة إلا أن ذلك لم يدخل الرواية في عالم الواقع الفعلي وإنما عبارة عن (صور) عن الواقع ومحاولة إيهام الحياة، مما أبعدها أن تكون صورة طبق الأصل للواقع المعاش بل فيها الخيال الخلاق وعبقرية الروائي التركيبة والمتجددة، وتكاد تخلو الرواية من الأخطاء التعبيرية والإملائية والنحوية.
merowe
24-10-2009, 05:32 PM
من حيثيات اللجنة
رواية " شجن الروح وشغف الجسد " للكاتب محمد خير عبد الله.
اعتمدت هذه الرواية على تقنيات السرد الحديث ولا سيما فيما يعرف "بتيار الوعي" أو "المونولوج الداخلي" إذ استطاع الراوي من خلال استخدامه لهذا الأسلوب أن يضفي على الشخصية الروائية قدراً كبيراً من الحيوية والنشاط، والفضل في ذلك يعود إلى بنائها بطريقة فنية محكمة، تتميز بأنها لم تكن صورة مصغرة أو مكبرة للخلفية الاجتماعية والسياسية أو تحديداً للمناخ الفكري أو طرحاً مباشراً لقضايا أيدلوجية بقدر ما هي مشاكلة للواقع وإيهام للحياة، ولهذا اكتسبت الشخصيات الفنية أفعالها دون أن تضمر وتم تحليل أبعادها النفسية من غير أن تضمحل.
رواية "أفران الشمال" للكاتب أسامة عبد الحفيظ محمد رحمة.
تمتاز هذه الرواية على مقدرة فذة في سبك عناصرها بصورة تنمُ على اقتدار الكاتب في امتلاك ناصية الكتابة الروائية، إذ جعل العناصر مجتمعة كلها في خيط متماسك ووحدة عضوية فعالة، فكانت الرواية على هذه الشاكلة عبارة عن عمل فني متكامل مستوف لكل الشروط النقدية لإقامة الأعمال الروائية الحقة، سواء أكان في خلط الضمائر أو من خلال السرد أو نمو الشخصيات وتفاعلها مع الأحداث، كما أن القارئ واجد نفسه متفاعل مع الشخصيات والأحداث ومشارك مشاركة فعالة في الأحداث وتطوراتها اللاحقة.
إلا أن ما يؤخذ عليها بعض الأخطاء النحوية واللغوية
التوصيات والمقترحات
1/ توصي لجنة التحكيم بإعداد دورة تدريبية في النقد الأدبي والسرد الروائي، على أن تشمل الدورة برنامجاً مكثفاً في كيفية معرفة أساليب السرد الروائي الحديث، وبنية الرواية الجديدة، بغية الارتقاء بالأعمال الروائية ومعرفة أصولها وعناصرها ومكوناتها، على أن يكون القائمون على هذه الدورة من أصحاب الخبرة والدربة العلمية والأدبية، والمشهود لهم في الأوساط الثقافية – المحلية والعربية- بالضلوع في هذا المجال.
2/ تقترح اللجنة على المتقدمين للمسابقة في جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي قبل دفع النص الروائي إلى مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، أن تسلم الأعمال الروائية من قبل أصحابها إلى ذوي الاختصاص والمهارة في اللغة العربية بغرض تصحيحها وتدقيقها من الأخطاء الإملائية والنحوية، وتنقيتها من الشوائب المطبعية والفنية، لتصبح الأعمال المقدمة أكثر جودة ونقاء من الصعوبات والمشاكل تواجه الكاتب غير المختص في معرفة فنون اللغة ومهارتها.
3/ تقترح لجنة التحكيم أيضاً أن يصاحب مهرجان جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي مسابقة أخرى موازية في النقد الأدبي لأفضل عمل روائي فائز في دورة سابقة من أجل تكامل الجهود المعرفية والفنية وذلك من قبل عدة نقاد لتحفيز النقاد وتشجيعهم على ممارسة النقد الأدبي الهادف الذي يتسم بالمنهجية الأكاديمية والموضوعية العلمية، ومن ثم خلق جو صحي قابل للتطور والنماء، ويساعد على الارتقاء بالذوق العام والنهوض به.
قرار لجنة التحكيم
أجمعت لجنة التحكيم على أن تمنح الشهادة التقديرية للدورة السابعة لروايتي:
• " شجن الروح وشغف الجسد " للكاتب محمد خير عبد الله.
• "أفران الشمال" للكاتب أسامة عبد الحفيظ محمد رحمة.
وفقاً لما تقدم تمنح لجنة التحكيم بالإجماع جائزة الطيب صالح للإبداع الروائي في دورتها السابعة مناصفة بين روايتي " الجنقو- مسامير الأرض " لعبد العزيز بركـة سـاكـن " و رواية الربيع يأتي نادراً " ليعقوب بدر العبيد.
والله الموفق،،
أعضاء لجنة التحكيم
أ/ نبيل الغالي
د/ مصطفي محمد أحمد الصاوي
د/ مهدي حسن علي
11 /10/2009م
merowe
24-10-2009, 05:47 PM
كلمة سكرتارية الجائزة
فلتنطلق (الجائزة) بإبداع الروائيين السودانيين
الإخوة الحضور الكرام
تحية الإبداع وبعد
نقف جميعاً اليوم في هذا الصباح المشرق الجميل لنحتفي بميلاد (روائي سوداني جديد)... ومازالت مرارة الفقد الجلل ، الذي منيت به الحياة الثقافية في بلادنا، برحيل مبدعينا الكبير الطيب صالح (في 18 فبراير من هذا العام)، مقيمة ولم تبرح مكانها.
كيف لا ؟ وأديبنا العالمي، كان هو أول من أيَّد ودعم فكرة هذه الجائزة، وشجع استمرارها بل وأصر على أن تكون تحت إشراف هذا المركز (مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي) والذي لم يخذل مبدعنا الراحل الكبير.. فحمل الأمانة كاملة وما يزال (وكلمة نقولها للتاريخ نحن في السكرتارية)... ما كان للجائزة أن تستمر وبهذا الانتظام الرائع إلا بفضل قوة الإرادة وصادق الوفاء بالوعد ذاك الذي قطعه الأستاذ محمود صالح عثمان صالح لصديقه مبدعنا الراحل الكبير...
حيث لم يبخل محمود صالح راعي المركز وصاحب فكرة الجائزة عليها لا بالجهد ولا بالمال منذ أن تم الإعلان عن بدء الدورة الأولي في أغسطس من عام 2002م وحتى اليوم.
فالتحية له منا خالصة في هذه اللحظة التي نترقب فيها فوز فارس جديد يتأهب ليمتطي صهوة جواد الإبداع الروائي ونتمنى من الله أن يحفظه ويرعاه خدمة للإبداع والثقافة في بلادنا.
الإخوة الحضور الكريم:
نظل نحن في سكرتارية الجائزة نسعد دائماً بلقائكم في مثل هذه اللحظات من كل عام لنشهد معاً نتائج عمل الجائزة ومالاتها ومخرجاتها ...
سواء كانت تلك المتمثلة في تقديم أو تعميد مبدع روائي جديد للحياة الثقافية والأدبية أو بالاحرى أكثر من ورائي واحد بحسبان أن جل المشاركين من المتسابقين هم في الأصل مشروعات إبداعية ستجد حظها مع الظهور والمجد في قادم الأيام. أو بتقديم قضية فكرية أو مساهمة علمية ونقدية عبر آلية (المؤتمر العلمي للرواية) المصاحب لإعلان الجائزة والذي سيتناول هذا العام قضية النقد وعلاقته بالرواية حيث وقع اختيارنا على هذا العنوان دلالة عليه(تجليات النقد وفضاءات الرواية) حيث يقدم فيه الأوراق و هي:
1- د. مصطفي الصاوي " محاولة في نقد النقد- قراءة في الرواية الحديثة في السودان لدي الناقد بابكر الدريردي.
2- د. هاشم ميرغني " خطاب النقد السردي لدي معاوية البلال".
و تقدم هاتين الورقتين مساء اليوم. أما اليوم الثاني للمؤتمر :
3- بروفيسور محمد المهدي بشري " النقد الأكاديمي- بروفيسور عز الدين الأمين نموذجاً".
4- الأستاذ مجذوب عيدروس " النقد السردي في الصحافة السودانية- جريدة الصحافة نموذجاً.
التكريم:
أما الشخصية التي وقع عليها اختيارنا لتكرم هذا العام فهو الناقد النابه والفذ الاستاذ عبد القدوس الخاتم. وسوف لن يختصر التكريم هذه المرة على النحو التقليدي (أي بتقديم) شهادات التقدير وحسب ولكن سيقوم المركز بطباعة ونشر كتب للمحتفي به على أن يتم تدشينه خلال سمنار علمي أو ندوة محكمة تنظمها الجائزة خلال النشاط الثقافي المصاحب لانطلاق الدورة القادمة (الدورة الثامنة).
الإخوة الحضور الكريم:
كما تعلمون فقد استحدثنا ومنذ الدورة السابقة (الدورة السادسة للرواية) مسابقة أو جائزة جديدة للشباب في مجال القصة.. حملت هي الأخرى اسم مبدعنا الراحل الكبير (مسابقة الطيب صالح للشباب في القصة القصيرة) والتي اختتمت دورتها الأولي في السادس من إبريل 2009م الماضي
وجارٍ العمل على طباعة مجموعة قصصية كاملة تضمنت القصة الفائزة بالجائزة الأولي وتسع قصص أخريات حصلن على الجوائز التقديرية من لجنة تحكيم المسابقة أما بالنسبة لجائزة الطيب صالح للإبداع الروائي فقد تم رفع قيمة الجائزة إبتداء من هذا العام إلى 5000 ألف جنية (خمسة ألف جنية ) وعلى صعيد نشر الجائزة فإن السكرتارية تود أن تعلمكم بأن الكتاب النقدي الضخم الذي اشتمل على الأوراق العلمية المقدمة في المؤتمرات الخمس الأولي المصاحبة لإعلان الجائزة قد انتهت عملية تحريره أو (توضيبه) للطبع وسيصدر قربياً تحت عنوان (بحوث في الرواية السودانية) وهو كما تعلمون يشكل مرجعاً علمياً رفيعاً حول الرواية السودانية لطالما إفتقرت إليه المكتبة السودانية خاصة والمكتبة العربية بصفة عامة.
الإخوة الحضور الكرام:
لا يسعنا في سكرتارية الجائزة ونحن نشرف على المحطة النهائية من فعاليات الدورة السابعة للجائزة إلا أن نشكركم على تفضلكم بالحضور وقبول دعوتنا لكم بالمشاركة في هذا المؤتمر الصحفي.. فنحن نعتبر دائماً أن مثل هذه المناسبات التي يلتئم فيها شمل الأدباء والمفكرين والنقاد والمبدعين والإعلاميين بكل تخصصاتهم وخاصة المهتمين بالحقل الثقافي، بمثابة العيد الإبداعي أو العرس للثقافة السودانية.
مرحباً بكم مرة أخرى في داركم مركز عبد الكريم ميرغني للمشاركة في حدث الإعلان عن الفائز بالجائزة وكذلك المشاركة في جلسات المؤتمر العلمي للرواية التي سوف تنطلق مساء اليوم وغداً.
ولكم خالص الشكر
المصدر:
Sudan-forall.com (http://sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?p=34144&sid=eb23fdf78e0b7ccc3d73869d13fc6702)
merowe
24-10-2009, 07:01 PM
كتاب قادم عن الراحل الطيب صالح
شَكَرَ مولانا بشير محمد صالح شقيق الروائي العالمي الراحل الطيب صالح الدولة على الاهتمام الذي ظلّت توليه للراحل الطيب صالح، بعد لقائه الأستاذ علي عثمان محمّد طه نائب رئيس الجمهورية بمقر إقامته الأسبوع الماضي، مُشيداً بحرص الدولة في الحفاظ على الموروث الأدبي الذي خلّفه الراحل.
http://www.rayaam.info/news_images/10242009120045PMtayib_salih.png
من جانب آخر كَشَف الأستاذ أحمد عبد المكرم خلال حفل تسليم جائزة الطيب صالح بمركز عبد الكريم ميرغني الثقافي عن مُقترحٍ بإصدار كتاب عن الراحل خلال الدورة الجديدة لسكرتارية الجائزة، الذي وقع الاختيار على الناقد عبد القدوس الخاتم للاشراف عليه
صحيفة الرأي العام
24/10/2009م
(http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=420&id=30443)
vBulletin 3.8.2